ميدل ايست – الصباحية
كشف جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبير مستشاريه، أمس الخميس، بعض التفاصيل عن خطته للسلام في الشرق الأوسط، والمعرفة إعلامياً صفقة القرن ، مؤكدا أنها لن تأتي على ذكر حلّ الدولتين الذي طرح منذ فترة طويلة، وستكرس القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.
قال كوشنر خلال لقاء في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدني، إن خطة السلام ستكون وثيقة عميقة وعملية و نقطة بداية جيدة لمعالجة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني والقضايا السياسية، مشيراً إلى أن واشنطن ستناقش إمكانية ضم “إسرائيل” مستوطنات الضفة الغربية.
وأضاف أنها قابلة للتنفيذ، ستكون وثيقة عميقة وعملية تقدم نقطة انطلاق للحلّ السياسي، وأسساً للنمو الاقتصادي في الشرق الأوسط”، وستساعد الجانبين على أن تكون لهما “حياة أفضل”، وذلك بعد أن أعلن مؤخراً أن موعد تنفيذها سيكون بعد شهر رمضان القادم.
وتابع كوشنر : “كان هناك قرار يعترف بالقدس، هذا كان صعباً لأن الناس غير معتادين على رئيس يحافظ على وعده والإقرار بالحقيقة، والقدس عاصمة إسرائيل هي الحقيقة، وستكون جزءاً من أي اتفاقية نهائية، وأعتقد أن هذا مكون مهم”.
المزيد: كوشنر ينصح بن سلمان بشأن خاشقجي، ويحدد موعد إعلان صفقة القرن
وحول قرار تبعية الجولان لإسرائيل ذكر أن “إسرائيل سيطرت على هضبة الجولان لأكثر من خمسين سنة، وهناك فوضى الآن في سوريا، لا شك في أن الجولان يجب أن تكون جزءاً من إسرائيل”.
ورفض كوشنر الإعلان عن مزيد من تفاصيل خطته قبل كشفها. لكنه ردا على سؤال عما إذا كانت ستشمل الوضع النهائي بين إسرائيل والفلسطينيين، قال “هذا صحيح، سنعمل عل ذلك”.
ودعا الجانب الفلسطيني والإسرائيلي إلى عدم التسرع والحكم على الخطة ، وقال: “آمل أن ينظر الطرفان بإيجابية للخطة، ولن تكون هناك خطوة أحادية، نحن نتطرق إلى القضايا الحقيقية، فنحن لا نتعامل مع الأعراض، نعمل على أن نقترح شيئاً يمكن أن يعالج المرض وإذا عالجت المرض فكثير من الأعراض ستختفي”.
وحول ما إذا كانت الخطة ستكون مفاجئة لنتنياهو وبعض قيادات الدول العربية كالسعودية والإمارات ومصر، قال: “نعمل حالياً على فك شفرات العملية، ونعتقد أن الحلفاء والشركاء تم التشاور معهم والناس في المواقع المهمة سيحصلون على الدعم”.
وأشار إلى أن “الناس الذين يحتاجون أن يعرفوا عن الخطة يعرفون عنها، لكن من لا يحتاج إلى هذه المعرفة لا يعرف”، لافتاً النظر إلى أن القيادة الفلسطينية هاجمت الخطة قبل أن تعرفها.
المزيد : جيروزاليم بوست بن سلمان عرض على عباس 10 مليار دولار لقبول صفقة القرن