تظاهرات حاشدة بالجزائر تطالب برحيل الرئيس المؤقت

محاكمة علنية لرموز الفساد في البلاد

816
ميدل ايست – الصباحية

شهدت الجزائر، اليوم الجمعة، تظاهرات حاشدة جابت شوارع العاصمة الجزائرية وتركزت في ساحة البريد المركزي ، للمطالبة برحيل رئيس البلاد المؤقت عبد القادر بن صالح، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي الذي عينه الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.


تظاهرات حاشدة

وردد المتظاهرون شعارات رافضة لما وصفوه بـ”محاولات رئيس أركان الجيش ببلادهم بدعم السلطة القائمة”، مبدين رفضهم الكامل في أن “يتحدّث قايد صالح باسم الحراك “.

مشددين على مطالبهم الرافضة لكل من كان له علاقة من قريب أو بعيد بنظام بوتفليقة الذي دام لعشرين سنة، مطالبين “بمحاكمة شقيق الرئيس المستقيل محاكمة علنية”، معتبرينه “أحد أبرز رموز الفساد الذين تسبّبوا في أزمة بلادهم”.

وأكد المتظاهرون على ضرورة أن تنفذ السلطات محاكمة علنية لمن تم استدعاؤهم من قبل القضاء مؤخراً، خاصة رئيس الحكومة الأسبق أحمد أويحيى، وزير المالية الجزائري محمد لوكال، ومجموعة من رجال الأعمال المقرّبين من نظام الرئيس بوتفليقة.

https://www.facebook.com/tsalgerie/videos/477796149661223/

وطالب المشاركون في مليونية اليوم بإعادة كتابة الدستور وفق استفتاء شعبي يقرر من خلاله الشّارع النّصوص التي تتماشى وطموحاته رافضين إجراء انتخابات 04 تموز/يوليو المقبل “تحت وصاية السلطة الحالية للبلاد”.

المزيد : الجزائر: الألاف يشاركون في جمعة التأكيد على خيار الشعب ورحيل رموز نظام بوتفليقة

وعاد المتظاهرون لرفض الوزير الأول “رئيس الحكومة” نور الدين بدوي مطالبينه بالاستقالة، معاودين المطالبة برحيل رئيس الدولة عبد القادر بن صالح .
استنكر المتظاهرون ما وصفوه بـ”المحاولات الخبيثة في تقسيم الشعب، من خلال ارتفاع الأصوات التي تنادي بالجهوية وتفتح مواضيع إيديولوجية، الشّارع في غنى عنها حاليا”، وهنا قال أحد المتظاهرين ” لن نسمح لأحد أن يفرقنا بموضوع الهوية”.
وكانت قد ظهرت بعض الأصوات السياسية مؤخرا، مهاجمة من يرفع الأعلام الأمازيغية التي تعوّد المتظاهرون رفعها إلى جانب العلم الجزائري، حيث ترمز الراية الأمازيغية ـ حسب حامليها ـ لهوية البلاد والأصول الأمازيغية لمنطقة شمال افريقيا.
واستقال بوتفليقة قبل شهر بعدما قضى 20 عاماً في السلطة، وجاءت استقالته استجابة لضغوط من الجيش ومظاهرات مستمرة منذ أسابيع يخرج فيها بالأساس شبان يطالبون بالتغيير.
ولا يزال يطالب الجزائريون الذين انتفضوا في 22 فبراير الماضي، ضد نظام بوتفليقة إلى التخلص من النخبة التي تحكم الجزائر منذ استقلالها عن فرنسا عام 1962.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.