ترامب اختار مشرفة سابقة على سجون سرية لرئاسة CIA
ترامب اختار مشرفة سابقة على سجون سرية لرئاسة CIA ، حيث اختيرت جينا هاسبيل الضابط السري المخضرم في وكالة الإستخبارات المركزية الامريكية الثلاثاء لرئاسة الوكالة بمساندة من العديد، لكنها واجهت انتقادات نتيجة لـ الاشراف على سجن سري موالي لوكالة الإستخبارات المركزية في تايلاند حيث تعرض المعتقلون للتعذيب.
تداعيات كون ترامب اختار مشرفة سابقة على سجون سرية لرئاسة CIA
وصرح ضباط الإستخبارات الذين خدموا معها ومسؤولي الكونجرس إنه في عام 2002 ، أثناء إدارة القائد جورج دبليو بوش، قد كانت تتحمل مسئولية العملية السرية التي أطلق عليها اسم “عين القط، وربما تعرض اثنان من المشتبه في انتمائهما إلى جماعة القاعدة المتشددة. إلى الإيهام بالغرق وغيرها من طرق الاستجواب القاسية في المرفق، وبعد ثلاث أعوام ، وخلال رئاسته لبوش ، نفذت أمراً بتدمير أشرطة المقطع المرئي المخصصة بالغرق ، الذي يحاكي الغرق ويعد شكلاً من أنواع التعذيب ، استناداً لهؤلاء الناس.
وتحتل هاسبل عموماً مكانة عالية في CIA، حيث تعمل نائباً للمدير تحت قيادة مايك بومبيو ، الذي رشحه ترامب ليصبح وزير الخارجية الأتي الثلاثاء بعدما أعفى ريكس تيلرسون من المركز الوظيفي.
وفي حال تم المصادقة من قبل مجلس الشيوخ، ستصبح Haspel أول امرأة تقود وكالة المخابرات المركزية، لكنها قد تجابه فحصاً دقيقاً في جلسات التأكيد على تورطها، حيث إنه في الثلاثاء ، صرح بعض مسؤولي الإستخبارات الأمريكية إن التقارير بخصوص تورطها المزعوم في التحقيقات التي تنطوي على التعذيب قد كانت خاطئة. لكنهم لم يقدموا مباشرة تفاصيل.
وفي ذلك الحين أعرب الديمقراطيون عن معارضتهم أن ترامب اختار مشرفة سابقة على سجون سرية لرئاسة CIA، بما في هذا شخصياتهم البارزة في لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ ، مارك وارنر ، الذي صرح إن أعضاء مجلس الشيوخ يملكون “العديد من الأسئلة” بشأن “هاسبيل” وأنهم “يستحقون الإجابة على تلك الأسئلة ، في جلسة إنصات مفتوحة”.
وصرح مسؤولو إستخبارات حاليون أن موضوع أنه في حال ثبت أن ترامب اختار مشرفة سابقة على سجون سرية لرئاسة CIA ، عندها ستواجه امتحانات فورية على السياسة إذا تيقن هذا، أحدها هو ما إذا قد كانت هي ووزير الحماية جيم ماتيس يستطيعان تجهيز ترامب على نحو كافٍ لعقد اجتماعه المزمع مع الزعيم الكوري التابع للشمال كيم جونغ أون ، على حاجز قولهم، شريطة عدم الكشف عن هويتهم.