الهيئة الدولية: تحث الأمم المتحدة لدعم تشكيل مؤسسات ديمقراطية جديدة في الجزائر

886
ميدل ايست – الصباحية

طالبت الهيئة الدولية لمراقبة الأمم المتحدة ، منظمات الأمم المتحدة إلى القيام بدورها من أجل دعم انتقال سلمي للسلطة في الجزائر من خلال اجراء انتخابات حرة ونزيه وتشرف عليها الأمم المتحدة ودعم وتشكيل مؤسسات ديموقراطية .

ولا يزال الشارع الجزائري يشهد مظاهرات احجاجاية عقب إعلان الرئيس بوتفليقة تخليه عن منصبة في حكم البلاد الذي استمر لعقدين من الزمن، ويطالب الشارع الجزائري بمحاسبة وملاحقة الفاسدين في نظام بوتفليقة.

وأشارت الهيئة الدولية إلى ضرورة القيام في المستقبل القريب بدعم انتخابات حرة نزية في الجزائر، حتي يتجنب العودة إلى النظام الاستبدادي كما جرى في مصر ، وذلك من خلال تبي وإشراف الأمم المتحدة على تشكيل مؤسسات ديموقراطية .

وطالبت الهيئة من الأمم المتحدة ممارسة الضغط لدعم مطالب الشارع الجزائري بضرورة اجراء انتخابات حرة ونزية والقيام بمراقبتها.

مشيرا إلى أنه ينبغي القيام بذلك في المستقبل القريب ، لتجنب هذا النوع من ردود الفعل الاستبدادية التي اتسمت بها البلدان المجاورة مثل مصر. بالتأكيد ، يجب أن تستخدم الأمم المتحدة مواردها للضغط لدعم المطالب الجزائرية في الانتخابات ومراقبتها عند الضرورة.

يجب أن تكون الأمم المتحدة نشطة في انتقاد مشاكل الانتقال الديمقراطي من خلال مؤسسات ديموقراطية ، خاصة فيما يتعلق بزمرة بوتفليقة السابقة التي احتفظت بمناصب مهمة ، ورفض الجيش الالتزام بالمعايير الديمقراطية، وأشارت إلى أن عدم توفير مناخ ديموقراطي تعددي في البلاد من شأنه أن يعيد العنف الذي عانت منه الجزائر في سنوات سابقة من تسعينات القرن الماضي.

وينبغي على الأمم المتحدة أن تدعم مصالحة مجتمعية عميقة، ستتطلب أشكالًا أخرى من إعادة الهيكلة ، بما في ذلك في اقتصادها.

وعاني الاقتصاد الجزائري في عهد بوتفليقة من الاستبداد والفساد السياسي وتركز الاقتصاد في أيدى قليلة ولعب الجيش دور كبير في السيطرة على مفاصل الدولة الاقتصادية، .

وأشارت الهيئة لابد من إعادة هيكلية الاقتصاد الجزائري وتشكيل مؤسسات بشكل أفضل ، وإدارة مؤسساته من خلال ايجاد بيئة ديموقراطية حقيقة تعمل على النهوض بالاقتصاد الجزائري ، الأمر الذي سينعكس ايجاباً على البورصة وأسواق المال ويحقق نجاحات وقفزات نوعية.

كما أكدت الهيئة الدولية أن الجزائر بحاجة اليوم إلى ايجاد مؤسسات إعلامية قادرة على النهوض بالواقع الإعلامي وبالأخص مواقع التواصل الاجتماعي ، وهذا الدور ينبغى على الأمم المتحدة أن تشارك فيه .

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.