هل وضعت مصر حفتر تحت الإقامة الجبرية ومنعه من العودة الى ليبيا

776
ميدل ايست – الصباحية

كشفت مصادر إعلامية، الأربعاء، عن وضع مصر اللواء خليفة حفتر رهن الإقامة الجبرية وتحت حراسة مشددة ومنعه من السفر، وتعمل على البحث عن ، بعد الهزائم المتلاحقة التي تكبدها في الغرب الليبي، خاصة بعد إعلان السيسي السبت الماضيعن مبادرة لوقف إطلاق النار بليبيا، رفضتها حكومة الوفاق المعترف بها دوليا.

كشف مصدر مطلع تابع لبرلمان طبرق لـ”عربي بوست”، أن الرئاسة المصرية وضعت اللواء المتقاعد خليفة حفتر رهن الإقامة الجبرية لفترة محدودة، وفق خطة وضعتها المخابرات الحربية المصرية. مضيفاً أن من يقود العمليات في “الرجمة” حالياً، هو اللواء فرج بوغالية ونجلا خليفة حفتر “صدام وخالد”.

وأشار المصدر -الذي رفض ذكر اسمه- أن نجلي خليفة حفتر واللواء فرج بوغالية وعدداً من ضباط قبيلة الفرجان قاموا باعتقال عدد من الضباط في قاعدة الرجمة -مقر قيادة عمليات ميليشيات حفتر- لمنعهم من إعلان الانشقاق عن قوات حفتر والخروج للمنطقة الغربية.

وأوضح أن عقيلة صالح، رئيس برلمان طبرق، قام بترقية اللواء مفتاح شلوف الدرسي إلى رتبة فريق، لتقديمه كأحد الخيارات المطروحة البديلة لحفتر لدى الحلفاء الداعمين، بعدما رفضت المخابرات المصرية خيارين سابقين تقدم بهما صالح، هما الفريق عبدالرزاق الناظوري واللواء ونيس بوخمادة.

وأكد المصدر أن المخابرات الحربية المصرية سوف تدعم مبادرة عقيلة صالح، رئيس مجلس نواب طبرق، بإيقاف العمليات العسكرية بقيادة حفتر، بتقديم الأخير كشخصية مدنية في أي حوارات مقبلة بعد التوافق على البدء بها.

ممنوع من السفر

وأضاف أن الرئاسة المصرية أجبرت حفتر على البقاء في مقر إقامته في القاهرة، تحت حراسة مشددة، ومنعته من العودة إلى ليبيا لضمان عدم قيامه بأية أعمال خارجة عن سيطرة السلطات المصرية من شأنها عرقلة جهود الدبلوماسية المصرية، مشدداً على أن الرئاسة المصرية قدمت لحفتر ضمانات لبقائه في المشهد المقبل إذا التزم بالتعليمات.

وأكد أن المخابرات الحربية المصرية تحاول إيجاد بديل لحفتر في الرجمة، وإقناع قيادات برقة الاجتماعية والعسكرية بالقبول باللواء فرج بوغالية لقيادة المرحلة المقبلة، وذلك بتكليفه مؤقتاً بقيادة معسكر الرجمة.

وكان السيسي قد أطلق السبت الماضي مبادرة سياسية لحل النزاع الدائر في ليبيا، بحضور رئيس البرلمان في طبرق عقيلة صالح واللواء المتقاعد خليفة حفتر، وذلك تعرض لسلسلة من الهزائم التي مُني بها، بالمقابل أعلنت حكومة الوفاق المُعترف بها دولياً رفضها للمبادرة. 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.