طائرة إماراتية تحط في مطار بن غوريون لنقل مساعدات للفلسطينيين .. وإسرائيل تحتفى بها

1٬052
ميدل ايست – الصباحية

في خطوة جديدة، هبطت طائرة إماراتية في مطار بن غوريون في تل أبيب محملة بمعدات ومساعدات قيل إنها للفلسطينيين. وسبق أن نفت السلطة الفلسطينية أن يكون قد تم التنسيق معها بهذا الخصوص، كما جرى في مرة سابقة قبل نحو شهر، حين رفضت وقتها السلطة تسلم مساعدات من الإمارات، وقالت إنها ترفض استخدامها جسرا للتطبيع مع الاحتلال.

وقال الناطق بلسان خارجية الاحتلال إن الإمارات قامت بالتنسيق مع إسرائيل حول هبوط الطائرة التابعة لطيران الاتحاد الإماراتي.

وفي وقت سابق، كشفت إذاعة الاحتلال العامة أن طائرة تابعة للإمارات ستهبط خلال ساعات في مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب بحجة نقل معدات طبية للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة تساهم في مواجهة جائحة

وحظت هذه الرحلة باهتمام كبير من قبل الإعلام العبري الذي تابع مسارها، من مطار أبو ظبي في الإمارات، وصولاً الى وجهتها مطار بن غريون، وهي تحمل علم الإمارات وشعار طيران الاتحاد.

ووصف الإعلام العبري الحدث بالتاريخي إذن أن هذه هي المرة الثانية التي تحط فيها طائرة إماراتية خلال أقل من شهر، وهذه المرة هبطت الطائرة الإماراتية وهي تحمل العلم الإماراتي ولم يتم طلاؤها باللون الأبيض .

واستوجب متابعته عبر مسار الطائرة، وحتى عند وصولها عبر اجهزة الاتصال بين الطيار وبرج المراقبة الذي رحب بالزائر المنتظر العربي – غير المتخفي هذه المرة- (اهلاً وسهلاً بكم في إسرائيل، واقامة منعشة).

أكدت الإذاعة الإسرائيلية أن وصول الطائرة الإماراتية الثانية قد سبقه اتصالات وعمليات تنسيق بين وزارة خارجية الاحتلال وما يعرف بـ”منسق أعمال الحكومة في الضفة الغربية” المحتلة، مرجحة أنها تحمل ماكنات للتنفس الاصطناعي.

رفض فلسطيني ..لم يتم التنسيق معنا

 

من جانبه أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية قد قال، في وقت سابق من الثلاثاء، إن الإمارات لم تُنسق مع حكومته، بشأن أي مساعدات محتملة، تحملها طائرة إماراتية، من المقرر أن تهبط مساء في مطار بن غوريون.

وأضاف اشتية “لا علم لنا بتلك المساعدات، وقد سمعنا عنها من وسائل الإعلام، ولم ينسق معنا بشأنها”، وتابع  “نُرحب بأي مساعدات دولية لنا، لكن بعد التنسيق والحديث معنا مباشرة”.

يشار إلى أن الإمارات قد أرسلت طائرة مساعدات طبية للسلطة الفلسطينية ولكن عن طريق دولة الاحتلال وبالتنسيق معها في الشهر الماضي، لكن السلطة الفلسطينية رفضت استقبالها واحتجت على وصولها عن طريق الاحتلال ودون التنسيق معها بل بالتنسيق مع سلطات الاحتلال.

وأكدت جهات في السلطة الفلسطينية وقتها أن الحديث يدور فعليا عن عمليات تطبيع تقوم بها الإمارات مع إسرائيل عن طريق تقديم مساعدات للفلسطينيين. وأوضح اشتية وقتها أن السلطة الفلسطينية علمت بموضوع طائرة المساعدات الإماراتية التي وصلت مطار بن غوريون من وسائل الإعلام، نافيا وجود أي تنسيق مع الفلسطينيين حول تلك المساعدات.

.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.