عبد الباسط الساروت منشد الثورة السورية الذي غني للحرية حتى مقتله

حارس الثورة

1٬596
ميدل ايست – الصباحية

ما إن أعلن عن مقتل الشاب عبد الباسط الساروت، أمس السبت في المعارك على جبهات ريف حماة الشمالي والغربي، بعد تعرضه لإصابة  حتى أصبح اسمه من أشهر الأسماء التي يتم تداولها فيديوهات وأناشيد على مواقع التواصل الإجتماعي ووصفوه بأنه بلبل الثوات العربية.

ينحدر عبد الباسط الساروت من عائلة مهاجرة من الجولان السوري المحتل، وُلد في مدينة حمص عام 1992، وعاش فيها إلى أن بدأت الثورة السورية على نظام الأسد في مارس عام 2011، قاد المظاهرات في أحياء حمص بداية الثورة السورية وبات المنشد الأبرز من خلال الأغاني الثورية التي رددها وتناقلها السوريون على وسائل الإعلام.

بدأ حياته كشاب في ممارسة كرة القدم ولعب حارس مرمي لأحد أشهر أندية سوريا لكرة القدم، حتى بدأت الثورة السورية وانخرط فيها بشكل مباشر كمنشد ومغني يلهب حماسة الجماهيرة المشاركة في ميادين حمص وحماة .

مع تطور الثورة السورية وارتكاب النظام السوري المجاز بحق الشعب السوري، انتقل الساروت للقتال لمواجهة قوات النظام في حمص قبل أن يغادرها في عام 2014 إثر اتفاق إجلاء مع النظام، بعد حصار استمر عامين للفصائل المعارضة في البلدة القديمة لحمص، وقد خسر والده وأربعة من أشقائه في القصف والمعارك بمدينة حمص.

عُرف عبد الباسط الساروت بإقدامه وشجاعته وعدم خوفه من الموت؛ وذلك أدى إلى إصابته بإصابات خطيرة عدة مرات، معظمها كانت في قدمه وبطنه، ودائماً ما كان يطالب باستمرار القتال ضد النظام وفتح الجبهات وعدم الجلوس، ودائماً ما يكرر عبارة “راجعين يا حمص”.

تداول ناشطون فيديو بصوت عبد الباسط الساروت، وهو يغني لثورتي السودان والجزائر ، ومن أبرز أناشيده في الثورة نشيد “يا حماة سامحينا”، الذي أنشده بعد اقتحام النظام مدينة حماة وسط البلاد وإخماد الحراك الثوري السلمي فيها في أغسطس 2011.

وقال ناشطون إن الأغنية التي أداها الساروت مؤخرا، في خضم معارك ريف حماة، التي شارك بها مع فصيل “جيش العزة”، تعد آخر أعمال حارس مرمى نادي الكرامة سابقا، الذي تحول بعد ذلك إلى أيقونة في الثورة السورية بصوته وسلاحه.

ويقول الساروت في الأغنية: “سوريا جانا رمضان بعد رمضان العيد.. تاسع سنة يا غالية وبعده المرار يزيد”.

وتابع: “جتنا الجزائر ثائرة.. بيها الحرائر سايرة.. خرطوم صاحت حاضرة.. ونقوم إيد بإيد.. وبعون ربك يا مصر.. تردين طاغوت العصر”.

وأضاف: “مدري طواغيت العرب.. ناموسهم شهوة وطرب”.

وختم الساروت أغنيته بعبارة: “ثورتنا هذه كاشفة.. سوريا ظلك واقفة.. رغم الجروح النازفة.. لا بد يلفي العيد”.

ونعى العديد من السوريين في الداخل والخارج مقتل الساورت والذي وصفوه بأنه بلبل الثورة السورية

استشهد بلبل الثورة وحارسها .. استشهد من أثرى مظاهراتها حماساً وثورة .. استشهد بعد أن قدم للثورة مالم يقدمه أحد .. وداعاً عبد الباسط ساروت ، رحمك الله أنت واخوتك الشهداء وجميع أبطال هذه الثورة المباركة الطيبة .

 

بعد ثمانية أعوام أمضاها البطل الحمصي في ربوع الثورة قاهرا للأسد اليوم يترجل الفارس شهيدا بعد اصابته في معارك حماة نسأل الله ان يتقبلك في الفردوس الأعلى وان يغفرلك ما تقدم وما تأخر من زنبك وان نفرح بنصر رسمت طريقه أنت ونحن نكمله من بعدك.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.