أربعة قتلى في اليوم الأول من العصيان المدني الشامل في السودان

753
ميدل ايست – الصباحية

أعلنت لجنة أطباء السودان اليوم الأحد عن مقتل أربعة أشخاص برصاص قوات الأمن التابعة للمجلس العسكري، وذلك مع دخول اليوم الأول في العصيان المدني الشامل الذي أعلنت عنه قوى المعارضة السودانية، حتى تسليم المجلس العسكري السلطة لحكومة مدنية.

ونشرت لجنة أطباء السودان المركزية،  على صفحتها في “فيسبوك”، إنّه “ارتقى قبل قليل الشهيد أيمن أسامة (20 سنة) إثر طلق ناري مباشر في الصدر، طاوله من فوهات بنادق مليشيا الجنجويد أمام أحد تروس أم درمان الصمود – الإسكان”.

وكانت قد أفادت بـ”ارتقاء شهيدين بمستشفى السلاح الطبي، إثر تعرضهما للضرب والطعن بآلات حادة (سواطير) من قبل مليشيات الجنجويد”، مشيرة إلى “وجود عدد من الإصابات الأخرى التي تم إسعافها”.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن شهود إن شوارع العاصمة السودانية الخرطوم بدت في اليوم الأول من العصيان المدني الشامل خالية من حركة المواطنين حيث تم اغلاق العديد من الطرق الرئيسية واغلاق المحالات والمراكز التجارية في عموم العاصمة، فيما حاولت قوات الأمن فتح الطرق وإزالة الحواجز التي وضعها الشبان منذ ساعات الصباح الأولى.

تسنت رؤية القليل من المارة أو العربات في الشوارع. وكانت وسائل النقل العام تعمل بالكاد كما أغلقت معظم البنوك التجارية والشركات الخاصة والأسواق.

كما تعطلت الرحلات الجوية في مطار الخرطوم ولم تعمل سوى عدد قليل من الرحلات وسط تكدس لأعداد المسافرين في صالة المطار، حيث أغلقت معظم مكاتب السفريات بسبب انقطاع الإنترنت كما ارتفعت أسعار التذاكر.

وذكرت وكالة السودان للأنباء أن شركة مطارات السودان القابضة أكدت ”سير العمل بصورة طبيعية“ بمطار الخرطوم الدولي ”واكتمال حضور العاملين بوحدات المطار المختلفة“.

من جانب آخر، أطلقت الشرطة السودانية الرصاص الحي في الهواء و الغاز المسيل للدموع في الخرطوم على متظاهرين كانوا يحاولون نصب حواجز في الطرق،وحيث شوهد انتشار كثيف لقوات الأمن التابعة للمجلس العسكري.

وأكد تجمع المهنيين السودانيين أن العصيان سيتم رفعه عندما يسلم ضباط الجيش الذين أطاحوا بالبشير الحكم إلى سلطة مدنية، المطلب الرئيس للحركة الاحتجاجية بعد انهاء عهد حكم البشير في 11 نيسان/ ابريل الماضي. وهم يتهمون المجلس العسكري بممارسة قمع عنيف منذ فض الاعتصام الذي بدأ في 06 نيسان/ ابريل أمام مقر قيادة الجيش.

وحذر “تجمع المهنيين السودانيين”، من “وضع كارثي” يهدد حياة الجرحى والمصابين والمرضى، جراء إغلاق قوات الأمن التابع للمجلس العسكري لعدد من المستشفيات الحكومية والخاصة.

وقال التجمع، في بيان نشره على صفحته في “فسبوك”، إنّ المجلس العسكري القاتل… لم يكتف باغتيال المعتصمين بدم بارد، بل تمادى في غيه متخذاً قراراً أرعن بإغلاق العديد من المشافي الحكومية والخاصة، واقتحام الصندوق القومي للإمدادات الطبية، وإحكام السيطرة على مباني إدارته ومخازنه لعدة ساعات ثم انسحب للخارج”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.