مقتل أربعة مستوطين وإصابة أخرين في هجوم بتل أبيب ..والفصائل الفلسطينية تبارك

430
ميدل ايست – الصباحية

قتل 4 إسرائيليين وأصيب 3 آخرون، مساء الخميس،  في عملية طعن نفذه فلسطينيان بواسطة فأس في منطقة إلعاد شرقي تل أبيب.

بينما قالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” (خاصة)، عبر موقعها الإلكتروني، إنّ “شخصاً قام بهجوم تضمن إطلاق نار، وهجوم بالفأس، في بلدة إلعاد القريبة من مدينة تل أبيب، أدى إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة 3 آخرين”.

كما أكدت صحيفة “معاريف” العبرية (خاصة) نبأ مقتل إسرائيليين ثلاثة في الهجوم.
من جهتها، قالت الشرطة الإسرائيلية، في بيان، إنها “تفحص ملابسات حادثة استثنائية في بلدة إلعاد، أسفرت عن إصابة 4 أشخاص، نقلاً عن مصادر طبية.

وأضافت أن الهجوم، الذي وقع بينما “تحتفل إسرائيل بيوم الاستقلال”، هو “هجوم إرهابي على ما يبدو”، وأنها أقامت حواجز على الطرق في محاولة للقبض على المهاجمين الذين فروا من المنطقة على الأرجح.

ودعا رئيس بلدية إلعاد، متحدثاً على تلفزيون القناة 12، السكان للبقاء في منازلهم بينما تواصل قوات الأمن عملها في المنطقة.

ووقعت عدة هجمات في شوارع إسرائيل خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وردت إسرائيل بمداهمات في بلدات وقرى فلسطينية، فجرت في معظمها اشتباكات رفعت عدد الفلسطينيين الذين قتلوا على أيدي القوات الإسرائيلية منذ بداية العام إلى 40 على الأقل.

الفصائل الفلسطينية تبارك

باركت الفصائل الفلسطينية عملية العاد التي أدت لمقتل 3 إسرائيليين وإصابة 6 آخرين بعملية طعن وإطلاق نار شرق “تل أبيب”.

وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، “إنَّ ما حدث في مستوطنة “إلعاد” شرق ما يسمّى “تل أبيب”، هو نتيجة ورد فعل على تصعيد الاحتلال جرائمه وإرهابه ضدّ أرضنا وشعبنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية، وسماحه وحمايته للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى المبارك، في استفزاز مباشر لمشاعر شعبنا وأمَّتنا العربية والإسلامية”.

وتابعت الحركة في بيان وصل وكالة “صفا”، “إنَّنا في الوقت الذي نحمّل فيه قادة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمرار تصعيد جرائمه ضدّ شعبنا، والمسجد الأقصى والمرابطين فيه، والمصلين المسيحيين في عموم مدينة القدس، لنؤكّد أنَّ شعبنا الفلسطيني سيبقى يدافع عن نفسه وحقوقه الوطنية المشروعة حتى زوال الاحتلال، وتحقيق تطلعاته في التحرير والعودة وتقرير المصير”.

أما الناطق باسم الحركة حازم قاسم فقال في تصريحات صحفية، إن العملية جاءت كجزء من غضب شعبنا على اعتداءات الاحتلال بحق المقدسات.

وأكد قاسم أن اقتحام المسجد الأقصى لا يمكن أن يمر دون عقاب، وأن العملية البطولية في “تل أبيب” اليوم هي تطبيق عملي لما حذرت منه المقاومة بأن الأقصى خط أحمر.
وتابع “نحن أمام حالة نضال متكاملة ومستمرة في كل أماكن تواجد الشعب الفلسطيني، والاحتلال لا يستطيع إخماد الجبهات في غزة والضفة والداخل المحتل”.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي محمد حميد، إن عملية العاد تُشكل انتصار للمسجد الأقصى.
وأكد حميد في بيان وصل وكالة “صفا”، أن تدنيس جيش الاحتلال والمستوطنين للمسجد الأقصى هو تجاوز لكل الخطوط الحمراء، “وشعبنا سيواصل رده على هذا العدوان”.
أما عضو المجلس الثوري لحركة فتح الانتفاضة عبد المجيد شديد فاعتبر أن العملية جاءت لتؤكد بأن خيار شعبنا المقاومة والكفاح المسلح ورد على اقتحام المستوطنين للمسجد الاقصى صباح اليوم.
وقال شديد في بيان وصل وكالة “صفا”، “إن العملية البطولية تأتي لتؤكد بأن المسجد الاقصى والقدس خط أحمر وسندافع عنها بكل الوسائل المتاحة”
وتابع “الشباب الثائر يبتكر كل يوم أعمال بطولية جديدة ليؤكد بأن هذا الاحتلال لن يهنأ على هذه الأرض”.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باركت العملية وقالت إنها تأتي كتعبير مكثف عن رد شعبنا ومقاوميه على الاعتداءات والاقتحامات الاقصى ومحاولات تهويد القدس.

وأكد مسؤول مكتبها الإعلامي في غزة أحمد خريس، في بيان وصل وكالة “صفا”، أن هذه العملية البطولية تؤكد أن هذا الكيان الفاشي ومنظومته الامنية اوهن من بيت العنكبوت أمام عزيمة المقاومة الفلسطينية.

وتابع “هذه العمليات المتتالية وتعاظم العمل المقاوم تؤكد أن شعبنا مؤمن بخط المقاومة ونبذ اوهام التعايش وحل الدولتين واسطوانة السلام المشروخة”.

وقال خريس “مقاومة غزة الباسلة وفعل الضفة المقاوم والتحام الداخل الأبي وزحف الشتات يبرهن أن هذا الكيان الغاصب سيركع أمام وحدة شعبنا ووحدة ساحات النضال”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.