ماذا يفعل الأمير خالد بن سلمان في السودان التي زارها سراً

تقديم الإغراءات المالية للمجلس العسكري لتأثير على مستقبل السودان

507
ميدل ايست – الصباحية

أكدت مصادر سودانية مطلعة، أن نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان زار الخرطوم مؤخراً على رأس وفد كبير التقى أعضاء المجلس العسكري سراً دون أن يتم الاعلان عن أية تفاصيل تتعلق بالزيارة، كما لم يتم الكشف عن أسماء الوفد السعودي. 


ونقل موقع عربي 21 الاخباري، أمس الأحد، عن مصادر سودانية مطلعة إنّ زيارة الأمير خالد بن سلمان الى الخرطوم أحيطت بسرية تامة، كما لم يتضح بالضبط من هي الشخصيات التي التقاها في السودان، وما إذا كان الوفد السعودي قد عقد لقاءات مع أطراف سودانية غير المجلس العسكري أم لا.

 

وتسعى كل من  السعودية والإمارات عقب الإطاحة بالريس السابق عمر البشير إلى التدخل من أجل كسب ود المجلس العسكري، من خلال تقديم الاغراءات المالية المساعدات المالية والعينية لرسم مستقبل السودان.

وبعد أيام من الإطاحة بالبشير قدمت كل من السعودية والإمارات حزمة مساعدات بقيمة 3 مليارات دولار، للمساعدة في عملية الانتقال السياسي.

وذكر الموقع أن هذه الزيارة تأتي عقب الكشف عن زيارة لوفد إماراتي سعودي مشترك رفيع المستوى الى الخرطوم دون أن يتم الافصاح عن هويات أعضاء الوفد ولا تفاصيل المباحثات التي أجراها في العاصمة السودانية، إضافة الى زيارة لوفد آخر كان على رأسه محمد دحلان القيادي السابق في حركة فتح الفلسطينية والمفصول منها والذي يعمل حالياً مستشاراً أمنياً لدى ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

ويقول مصدر سوداني طلب من “عربي21” عدم نشر اسمه “إن السرية التي تُحاط بها هذه الزيارات وعدم الكشف عن هويات أعضاء الوفود تثير الكثير من التساؤلات والشكوك في الأوساط السياسية بالخرطوم، حيث يسود الشعور بأن السعودية والامارات تحاولان لعب دور أشبه بذلك الذي لعبته في مصر وأدى لاحقاً الى تنفيذ الانقلاب العسكري وتولي عبد الفتاح السيسي منصب الرئيس في البلاد”.

كما تساءل المصدر: “ما الذي تخشاه هذه الوفود؟ ولماذا تخشى السعودية والامارات من الاعلان عن هذه الزيارات والكشف عن مضمونها؟”، في اشارة الى أن هذه السرية تدفع الى الشك بمضمون هذه الزيارات.

اقرأ أيضا : صحيفة أمريكية: مليارات من السعودية والإمارات لرسم مستقبل السودان

 

وكانت صحيفة صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، قد تناولت الأطماع السعودية الإماراتية في السودان ومحاولة تقديم الإغراءات المالية للمجلس العسكري لتأثير على مستقبل السودان عقب الإطاحة بالرئيس عمر البشير.

حيث تريد الرياض من القيادة الجديدة، المتمثلة في المجلس العسكري الإنتقالي، الاستجابة لمطالبهم والعمل على نشر نحو عشرة آلاف جندي سوداني في اليمن، لحماية القوات الإماراتية.

كما نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، في وقت سابق تقريراً تناولت فيه عن الدور الذي تلعبه كل من السعودية والإمارات في السودان، وذلك عقب سقوط الرئيس السابق عمر البشير، وذلك تحت عنوان ” حلفاء الخليج يدعمون الحكام العسكرين الانتقالين في السودان.

وبين التقرير أن كل من السعودية والإمارات تسعى للحيلولة دون العودة إلى الحكم المدني في السودان، وذلك من خلال الدعم المادي والوعود الاقتصادية للمجلس العسكري.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.