ليلة ساخنة في لبنان .. حرق مصارف واصابة العشرات في عودة جديدة للاحتجاجات

693

ميدل ايست – الصباحية

شهدت شوارع مدينة طرابلس اللبنانية، مساء الثلاثاء، مواجهات عنيفة بين المتظاهرين الغاضبين وقوات الأمن، واستخدمت الشرطة القنابل المسيلة للدموع لتفريق المحتجين الذين حاولوا مهاجمة المصارف، والاحتجاج على تردي الأوضاع المعيشية والتراجع غير المسبوق في قيمة العملة الوطنية .

وعادت الأزمة اللبنانية إلى المربع الأول من الاحتجاجات الغاضبة بعد مقتل أحد المتظاهرين ، في مدينة طرابلس أمس الاثنين، ويدعى فواز السمّان نتيجة إصابته بجراح نتيجة التصادم مع الجيش اللبناني الذي أطلق الرصاص المطاطي محاولاً منع المحتجين من إحراق عدد من المصارف في المدينة.

واندلعت مواجهات بين محتجين وعناصر من الجيش أطلقت رصاصا مطاطيا وقنابل غاز مدمع باتجاه المحتجين لتفريقهم، كما طاردت أشخاصا ارتكبوا أعمال شغب وعنف، بينها تحطيم واجهة مصرف.

و تجمع عدد من المحتجين أمام منزل رئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي. وألقى الجيش قنابل الغاز مدمع من أجل تفريق محتجين رشق بعضهم بالحجارة منزل ميقاتي، في حين نقلت سيارات الإسعاف جرحى نتيجة لتدافع ورشق الحجارة.

في العاصمة بيروت، انطلقت مسيرات راجلة لمئات من المحتجين من منطقة كورنيش المزرعة باتجاه منطقة المتحف، بوجود عناصر من قوات الأمن.

ووصل عشرات المحتجين أمام مصرف لبنان المركزي في الحمرا، ورشقوا مبنى المصرف بحجارة، في ظل انتشار لعناصر قوات مكافحة الشغب.

وذكرت وكالة الأناضول أن خمسة جرحى سقطوا في مواجهة بين المحتجين وعناصر من الجيش في منطقة الضبية شرقي بيروت.‎

وفي صيدا (جنوب)، نفّذ مئات الشباب وقفة احتجاجية أمام فرع مصرف لبنان المركزي بالمدينة، رفضا للغلاء المستشري واحتجاجا على ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية.

المزيد : عودة الى مربع الاحتجاجات .. انخفاض قياسي للليرة اللبنانية و اتهامات متبادلة عن مسؤولية التدهور الاقتصادي

 وعقد مجلس الوزارء جلسة في مقر السراي الحكومي للبحث في اتخاذ تدابير فورية لمكافحة الفساد وتقديم مشروع معجّل لاسترداد التحويلات المالية إلى الخارج، وذلك في ظل تحليق أسعار الدولار صعوداً قياساً إلى الليرة اللبنانية وارتفاع أسعار السلع الغذائية والمواد الاستهلاكية.

ويشهد لبنان أزمة اقتصادية هي الأسوأ منذ الحرب الأهلية (1975 1990)، وتفاقمت مع فرض تدابير العزل لمحاولة احتواء تفشي فيروس كورونا  المستجد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.