ميدل ايست – الصباحية
كشف وزير المالية الفرنسي برونو لومير اليوم الأحد، عن وجود مباحثات تجريها بلاده مع دولة الإمارات، بهدف تعويض النفط الروسي، وذلك بعد قرار الاتحاد الأوروبي حجبه تدريجيا عن دول التكتل.
ونقلت إذاعة “أوروبا 1” عن لومير قوله، إن هناك مناقشات جارية مع الإمارات لإيجاد بديل للنفط الروسي، دون التأثير على حاجة السوق المحلية.
ونهاية الأسبوع الماضي، أعلن الاتحاد الأوروبي عن حملة جديدة من العقوبات ضد موسكو، بما في ذلك الحظر على النفط الروسي المحمول بالنقالات إلى الكتلة الأوروبية. ووافق الاتحاد الأوروبي على أن تقوم بريطانيا بحظر تأمين السفن الحاملة النفط الروسي في نهاية العام الحالي، وهي خطوة من المحتمل أن تحد وبشدة من قدرة روسيا على إعادة توجيه النفط لمناطق أخرى.
وسينفذ الحظر المفروض على واردات النفط الخام المنقولة بحراً على مراحل خلال ستة أشهر، وبالنسبة للمنتجات المكررة المنقولة بحراً على مدى ثمانية أشهر.
وتستثني العقوبات عمليات التسليم عبر خطوط الأنابيب التي تزود المصافي في شرق أوروبا وشرق ألمانيا.
وروسيا، ثاني أكبر منتج للنفط الخام والمكثفات في العالم بعد الولايات المتحدة، بمتوسط إنتاج يومي 11.3 مليون برميل، معظمه كان يتجه إلى أوروبا.
السعودية تعتزم زيادة إنتاج النفط لتعويض نقص الإنتاج الروسي
وأصدرت السعودية إشارات أنها استعدادها لضخ المزيد من النفط حالة انخفض الإنتاج الروسي إلى درجة كبيرة نتيجة العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة وأوروبا عليها، وذلك نقلا عن خمسة أشخاص على معرفة بالمناقشات.
وقالت الصحيفة إن المملكة قاومت الدعوات من البيت الأبيض لزيادة إنتاجها رغم ارتفاع سعر برميل النفط إلى 120 دولارا، وهو أعلى رقم منذ عقد، وجادلت الرياض أن أزمة الطاقة يمكن أن تسوء هذا العام.
وترى السعودية أن سوق النفط وإن كان ضيقا، وهو سبب ارتفاع أسعاره، لكن لا توجد أدلة حقيقية عن النقص حسب دبلوماسيين ومصادر في الصناعة ممن اطلعوا على النقاشات، والتي جاءت قبل اجتماع كارتل أوبك+ الخميس.
ويمكن أن يتغير كل هذا وسط تعافي الاقتصاد العالمي من كوفيد-19 وافتتاح المدن الكبرى في الصين بعد إغلاق أشهر لمكافحة انتشار الفيروس، وهو ما سيؤدي إلى تعزيز الطلب على النفط، وفي المقابل هناك احتمالات لأن ينخفض إنتاج النفط الروسي بشكل كبير. وكانت روسيا تنتج أكثر من 10% من النفط الخام العالمي قبل غزو أوكرانيا.