رئيس وزراء قطر لا حل للأزمة الخليجية إلا من خلال الحوار ونرحب بالوساطة الكويتية

قطر منفتحة على كل المبادرات لحل الأزمة

623
ميدل ايست – الصباحية

أكد رئيس وزراء قطر الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني، إن بلاده تمكنت من تجاوز آثار الحصار واستطاعت المضي قُدماً نحو تحقيق إنجازاتها، وإن الحل الوحيد للأزمة هو “الحوار، ونرحب بالوساطة الكويتية وجهودها المستمرة لحل الأزمة الخليجية

وأوضح رئيس وزراء قطر ، في تغريدة له بمناسبة الذكرى الثانية لحصار بلاده من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر: “مرت سنتان على فرض حصار قطر الذي صنع واقعاً جديداً وتحديات استطعنا تجاوزها والمضي قُدماً نحو تحقيق إنجازاتنا ومشاريعنا؛ بفضل الله، والتوجيهات السديدة لسيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى”.

وتابع قائلاً: “هنا نؤكد على صلابة موقفنا وثبات مبادئنا، وأن حل الأزمة الخليجية لا يكون إلا بالحوار”.

وكان وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن قد كشف أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد “سيطرح مبادرة وأفكارا جديدة لحل الأزمة الخليجية”، مُشيدا بجهود الكويت المستمرة.

قال محمد بن عبد الرحمن إن “الأزمة الخليجية — للأسف — طرحت في القمة الخليجية في مكة (الأسبوع الماضي) من قبل جانب واحد فقط، هو سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي طلب من كل الدول وضع حد لهذه الأزمة ووضع حلول لها، ولكن لم يكن هناك التجاوب المناسب على المستوى نفسه الذي طرحه سمو الشيخ صباح الأحمد ولم يحصل أي اختراق حتى الآن”؛ وفقا لصحيفة الشرق.

المزيد : الأزمة الخليجية .. قطر تُبدع حقوقيًا ودول الحصار تُمعن في الانتهاكات

ومنذ عامين من اليوم، وتحديداً في 5 يونيو 2017، فرضت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصاراً على قطر؛ بتهمة دعم الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة التي تقول إن الهدف هو التأثير في قرارها السيادي.

وتركزت مبادرة أمير الكويت على طرح وطلب من الدول أن يتم وضع حد لهذه الأزمة، وطرح أنه سيقوم بتقديم أفكار ومبادرة جديدة في المرحلة المقبلة ونحن ننتظرها وعلى الرحب والسعة، وأوضحنا موقفنا خلال الاجتماع بأن الأزمة لا بد أن تنتهي”.

وأكد أن الوساطة الكويتية ما زالت مستمرة، “والشيخ صباح جهوده مُقدّرة، ونحن على تواصل مستمر، ونرحب بأي مبادرة من سمو الأمير لوضع حد لهذه الأزمة”، معربا عن أمله بإنهائها ووضع حد لها لمصلحة شعوب المنطقة.

وأضاف أن قطر منفتحة على كل المبادرات لحل الأزمة، على أساس الاحترام المتبادل والجلوس لطاولة الحوار، وأن تطرح الدول تحدياتها ومخاوفها، وبالمقابل تطرح قطر مخاوفها وتحدياتها التي تولدت لديها بعد الأزمة.

وفي 5 يونيو/ حزيران من عام 2017، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارا بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني، وتمكنت قطر، خلال العامين الماضيين، من تجاوز آثار الحصار السياسية والاقتصادية وتحقيق معدلات نمو قياسية.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.