ميدل ايست-
وجه تحالف يضم عدد من المنظمات الحقوقية في رسالة مفتوحة ، اليوم الاثنين، إلى عدد من الدول الغربية ( بريطانيا ، فرنسا ، الولايات المتحدة) تطالبهم بإصدار تقارير تفصيلية علنية وعدم التستر على قتلة الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
يضم تحالف المنظمات سبع منظمات لحقوق الإنسان وحرية الصحافة ، مثل منظمة “حقوق الإنسان أولاً”، و”لجنة حماية الصحفيين”، و”مراسلون بلا حدود”، و”منظمة العفو الدولية“، و”منظمة القلم الأمريكية”، ومنظمة “المادة 19″، و”هيومن رايتس ووتش”.
#خاشقجي_لن_يموت ستة أشهر على الجريمة .. لا يمكن أن تنسى
وقد وجهت الرسالة إلى كل من وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، ووزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت، ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، مفادها أن “إجراءات المحاكمة السرية تنطوي على خطر تمكين السلطات في الرياض من إدانة مجموعة من الأفراد، دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة، وتغطية التورط المحتمل لأشخاص على أعلى مستويات الحكومة السعودية”.
وشدد تحالف المنظمات السبع على ضرورة ضمان الدول الثلاث عدم توفير غطاء لما يمكن أن يكون محاكمة زائفة، وذلك لأوجه القصور الخطيرة والموثوقة جيداً في نظام العدالة الجنائية السعودي.
كما وطالب تحالف المنظمات الحكومات الثلاث بالضغط على القيادة السعودية للسماح للمراقبين المستقلين، من مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وجماعات حقوقية دولية، ومنظمات إعلامية دولية لحضور إجراءات المحاكمة .
وقد اعترفت السلطات السعودية، في وقت سابق ، بعد إصدارها بعض التصريحات المتناقضة، بجريمة القتل وأن منفذيها موظفين حكوميين مقبون من ولي العهد ، ولكنها ترفض الإجابة عن السؤال حول مكان الجثة التي لم يظهر لها أثر للآن . وقد أشارت التقارير الأمنية التركية أن الجثة ربما تكون قُطعت وأُحرقت وتم التخلص منها.
وشرعت السلطات السعودية في محاكمة المشتبه بهم في قتل الكاتب السعودي جمال خاشقجي ، الذي قتل في السفارة السعودية في اسطنبول في 2 أكتوبر 2018 ، البالغ عددهم 21 متهماً ، في 3 يناير 2019 ، من ضمن المشتبهين سعود القحطاني مستشار بن سلمان، وطلبت الحكم على خمسة منهم بالإعدام.
حتى الآن لم يُعثر على أي أثر لأشلاء خاشقجي، لكن السلطات التركية أوضحت، في فبراير الماضي، أن الجثة المقطعة تم حرقها ، في مقر إقامة القنصل السعودي.