ميدل ايست –
تواصلت في العاصمة السودانية الخرطوم الاحتجاجات و الاعتصام المفتوح لليوم الثالث على التوالي، أمام مقر الجيش ، للمطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير (75 عاماً) وفشلت قوات الأمن السودانية في فض الاعتصام.
وحاولت قوات الأمن تفريق المتظاهرين من أمام مقر وزارة الدفاع ، وذلك باستخدام القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع، في ساعات مبكرة من فجر اليوم الاثنين، وتسبب الهجوم بحالة من الربكة بين صفوف المعتصمين، إلا قوات الأمن لم تنجح في تفريقهم الذين استعادوا مواقعهم.
وبدأ الاعتصام المفتوح أول أمس السبت بعد مسيرة مليونية شارك فيها السودانين من مختلف مناطق العاصمة، ووصلت أمام مقر إقامة الرئيس عمر البشر ووزارة الدفاع، وأكد المتظاهرون أنهم يطالبوا بإسقاط النظام، وتشهد السودان مظاهرات احتجاجية منذ أكثر من أربع شهور وأدت الى سقوط أكثر من عشرين قتيل بسبب استخدام القوة في تفريق المتظاهرين من قبل قوات الأمن.
السودانيون يواصلون التظاهر لليوم الثاني على التوالي للمطالبة بتنحي عمر البشير
وكان وزير الداخلية السوداني قد أعلن أن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا السبت والأحد خلال الاعتصام المتفوح المتواصل منذ ثلاثة أيام خارج مقر قيادة الجيش في العاصمة الخرطوم وشخص واحد قتل في دارفور.
وتلا عمر الدقير، أحد قادة تحالف “قوى إعلان الحرية والتغيير”، البيان أمام مقر وزارة الدفاع السودانية عقب تدخل مجموعة من الجنود لحماية متظاهرين، بعدما حاول الأمن فض اعتصام يشارك فيه آلاف المحتجين المناهضين لحكم عمر البشير.
وأعربت “قوى إعلان الحرية والتغيير”، في البيان، عن تحيتها لـ”ضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة الذين قاموا بحماية الثوار وحماية حقهم في التعبير السلمي عن رأيهم”.