تجدد الاشتباكات في عدن بين حلفاء الإمارات والحكومة الشرعية

1٬015
ميدل ايست – الصباحية

 ذكرت وكالة ” رويترز” للانباء ، اليوم الخميس، تجدد الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين قوات الحماية الرئاسية التابعة للحكومة اليمنية والمدعومة من السعودية، وبين قوات الحزام الأمني الموالية للإمارات ، وذلك بعد ساعات من الهدوء الحذر.

ونقلت الوكالة عن مصادر محلية أن شخصاً واحداً قتل في تجدد الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة في عدن، وذلك بعد يوم من مقتل نحو ثلاثة أشخاص في اشتباكات بين أنصار فصيلين سياسيين مختلفين.

ودارت اشتباكات عنيفة في بالقرب من مقر البنك المركزي اليمني، حيث تقول مصادر قريبة من الحكومة إن المسلحين الموالين لما يُعرف بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي” الانفصالي جددوا مهاجمة حراسة البنك، ما أدى إلى تبادل إطلاق النار.

ويسلط العنف الضوء على الانقسام في صفوف التحالف المدعوم من السعودية والذي يقاتل حركة الحوثي المتحالفة مع إيران في حرب مستمرة منذ أكثر من أربعة أعوام أسفرت عن مقتل عشرات الألوف ودفعت اليمن إلى شفا مجاعة.

وقال شاهد من رويترز وسكان إن دوي إطلاق النار تردد في أرجاء المدينة الساحلية الجنوبية بينما شوهد دخان وألسنة لهب تتصاعد من منطقة جبل حديد، وهي جزء من مديرية كريتر التي يقع بها القصر الرئاسي المشيد على قمة تل.

واندلعت الاشتباكات يوم الأربعاء بين قوات الحرس الرئاسي وأنصار للحركة الانفصالية الجنوبية بعد جنازة من قتلوا في هجوم شنه الحوثيون الأسبوع الماضي على عرض عسكري والذي زاد الانقسامات بين الطرفين في عدن.

المزيد : تسجيل صوتي يفضح المخطط الإماراتي للسيطر على عدن
وأعلنت المصادر الطبية عن مقتل شخص وإصابة آخرين في الاشتباكات التي دارت بين قوات الحزام الأمني، وعناصر الحماية الرئاسية التابعة للحكومة الشرعية برئاسة عبد ربه منصور هادي، فيما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول أمني تأكيده مقتل اثنين من قوات الحزام الأمني على الأقل، وإصابة آخرين.
  • وكان نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي هاني بن بريك ، قال  في بيان له : إن على  الحكومة اليمنية مغادرة عدن وكل مدن الجنوب فوراً وإخلاء كافة  أراضيه من الوحدات العسكرية الشمالية، ونقلها إلى جبهات الحرب ضد الحوثي في الشمال.

ودعوة الرئيس عبد ربه منصور هادي والأشقاء في التحالف العربي لنقل كامل السلطات على أرض الجنوب سلميا، وتمكين الجنوبيين من إدارة أرضهم ومواردهم”.

وأضاف البيان «ندعو شعبنا الجنوبي للنفير العام والمقاومة، وتوجه الجميع إلى معاشيق لإسقاط حكومة الإرهاب والفساد الموالية لحزب الإصلاح الإرهابي، ووضع حد لما تقوم به من عبث تجاه شعبنا مع تأكيد المحافظة على شرعية الرئيس هادي، وتخليصها من هيمنة حزب الإصلاح الإرهابي».

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.