ميدل ايست – الصباحية
أفشلت الولايات المتحدة الأمريكية، فجر الخميس، إصدار بيان عن مجلس الأمن الدولي بشأن مجزرة مركز احتجاج المهاجرين في ليبيا في تاجوراء، شرق العاصمة الليبية طرابلس، والتي أوقعت نحو 44 قتيلاً على الأقل.
وقال رئيس مجلس الأمن السفير غوستافو ميزا – كوادرو، في تصريحات أدلى بها عقب انتهاء جلسة مشاورات طارئة مغلقة لمجلس الامن استمرت اكثر من ساعتين لمناقشة القصف الجوي الذي أودي، الثلاثاء، بحياة العشرات من المهاجرين بينهم نساء واطفال.
وأضاف “لم نتمكن من إصدار بيان أو نقاط صحافية وسوف نواصل النظر في الملف الليبي وهناك جلسة مجدولة سلفا للمجلس بشأن ليبيا ستعقد يوم 29 يوليو/تموز الجاري وإذا استدعت الظروف فقد نعقد جلسة آخري قبل ذلك الموعد”.
وأشار إلى أنّ النقاشات حول البيان لا تزال مستمرّة لكنّ دبلوماسيين في المجلس قالوا إنهم لا يتوقّعون أن تثمر.
وقدّمت بريطانيا مشروع بيان يدين الضربة الجوية التي اتُّهم اللواء الليبي المنشق خليفة حفتر بشنّها، ويدعو إلى وقف لإطلاق النار في ليبيا والعودة إلى طاولة الحوار.
إلا أن دبلوماسيين أميركيين قالوا خلال الجلسة إنهم طلبوا ضوءاً أخضر من واشنطن للموافقة على النص، وانتهت المحادثات دون الحصول على موافقة الولايات المتحدة.
ويدعو مشروع البيان من وصفهم بـ”المتحاربين إلى خفض التصعيد فوراً والالتزام بوقف إطلاق النار”.
وتبادلت حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا وقوات حفتر الاتهامات بشنّ الهجوم.
ودانت وزارة الخارجية الأميركية في بيان الضربة الجوية “المشينة” لكنّها لم تدع إلى وقف لإطلاق النار.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد أعرب عن غضبه لاستهداف المركز ودعا إلى إجراء تحقيق مستقل.
وقال غوتيريش إن الأمم المتحدة كانت قد قدمت معلومات عن إحداثيات مركز تاجوراء لاحتجاز المهاجرين شرق طرابلس إلى الأطراف المتحاربين لضمان سلامة المدنيين المتواجدين فيه.
المزيد : مقتل عشرات المهاجرين في غارات جوية شنتها مليشيا حفتر على مركز احتجاز المهاجرين
وقتل 44 شخصاً على الأقلّ وأصيب أكثر من 130 آخرين بجروح بالغة في ضربة جوية استهدفت ليل الثلاثاء-الأربعاء مركزاً لاحتجاز المهاجرين في تاجوراء، الضاحية الشرقية للعاصمة الليبية طرابلس، بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة.
وأطلق حفتر، في الرابع من نيسان/أبريل هجوما للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا والمدعومة من عدة فصائل مسلّحة.