ميدل ايست – الصباحية
لاقت تصريحات رئيس المجلس السيادي السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان ، والتي قال فيها إن ظلتا تدعمان السودان منذ الاستقلال، واستهجن تجمع المهنيين السودانيين التصريحات ووصفت بأنها بعيدة عن الواقع ومستغربة،
وقال تجمع المهنيين إن هذه التصريحات مستغربة إذ أن تاريخ السودان الطويل في رفد هذه البلدان، دون مَن، بالخبرات والمعينات معلوم حتى لدى قياداتهم ومواطنيهم”.
وشدد البيان على أن “شعب السودان عبْر ثورة ديسمبر الغراء انتزع سيادته بيديه، ولم يدعمه سوى توقه إلى الانعتاق والتضامن المعنوي من الشعوب ذات الضمير الحي”.
وأضاف أن على من يمثل السودانيين (البرهان) أن لا يرسل مثل هذه التصريحات المجانية التي يدحضها التاريخ، مشيرا إلى أن “المفارقة أن تأتي هذه المغالطات ممن يمثل سيادة السودان في مجافاة بيِّنة لمقتضيات الموقع وحقائق التاريخ، وهو ما يجد منا كل شجب واستنكار، فثورة ديسمبر لم تكن إلا طلبا لعزّة هذا الشعب واستعادة لكرامة مواطنيه”.
كما انتقد تجمع المهنيين السودانيين تصريحات البرهان حول عدم تسليم الرئيس المخلوع عمر البشير للمحكمة الجنائية الدولية، واصفا ذلك بأنه “استباق غير مقبول”.
يشار إلى أن “البرهان” أشاد بما وصفه بالدعم الذي تقدمه الإمارات والسعودية إلى الشعب السوداني منذ استقلال بلاده وثورة ديسمبر التي أطاحت بنظام عمر البشير.
سودانيين يطالبون بضرورة توقف الإمارات بالتدخل في الشأن السوداني
وكانت أحزاب سياسية وناشطين سودانيين يرفضون تدخل دولة الإمارات العربية المتحدة، في الشأن السوداني وخاصة بعد تورطها في مقتل المتظاهرين المدنيين في العاصمة السودانية الخرطوم.
وعبرت القوى والأحزاب السودانية عن رفض التدخل الأجنبي وخاصة دولة الإمارات العربية المتحدة في الشؤون الداخلية للسودان ويحذرون من تحول السودان الى ساحة لتنفيذ الاجندات الخارجية.
وأعلنت المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، في وقت سابق من شهر أغسطس الماضي، عن دعم دولة السودان بما يقرب من 540 ألف طن من القمح، وذلك لتلبية الاحتياجات الغذائية الأساسية لثلاثة أشهر كمرحلة أولى.
وجاءت إجراءات الدعم السعودي الإماراتي، ضمن حزمة مساعدات خليجية للخرطوم، التي كانت قد أُعلنت عنها في شهر أبريل الماضي، بقيمة إجمالية بلغت أكثر من ثلاثة مليارات دولار، في حين تلقت السلطات السودانية في إطار المساعدات ما يقدر بـ 500 مليون دولار وضعت كوديعة في البنك المركزي.