التحالف العربي يعلن اعتراض 5 صواريخ بالستية أطلقها الحوثيون غرب اليمن

762
ميدل ايست – الصباحية

أعلنت القوات المشتركة في الجيش اليمني التابع للحكومة الشرعية، اليوم الأحد، اعتراض 5 صواريخ وطائرتين مسيرتين اتهمت جماعة أنصار الله “الحوثيين”، بإطلاقها على محافظة تعز جنوب غربي اليمن.

وقال وضاح الدبيش المسؤول العسكري في الجيش اليمني الموالي للحكومة الشرعية، إن “منظومة الدفاع الجوي التابعة للتحالف العربي (الباتريوت) تمكنت، منتصف ليلة الأحد، من اعتراض 5 صواريخ وإسقاط طائرتين مسيرتين أطلقها الحوثيون على مدينة المخا (غرب تعز)”.

وأشار الدبيش إلى أن قوات الجيش تمكنت أيضا من إسقاط طائرتين مسيرتين لمليشيا الحوثي في سماء مدينة المخا، دون وقوع خسائر، في حين لم يصدر أي تعليق من الحوثيين عن ذلك.

وتخضع مدينة المخا الساحلية، الواقعة في محافظة تعز اليمنية، لسيطرة القوات الحكومية مدعومة بقوات التحالف العربي، وسبق أن شهدت المدينة اشتباكات عنيفة بين الطرفين، خلفت خسائر مادية وبشرية كبيرة.

وهذا هو الهجوم الثاني من نوعه خلال أسبوعين، الذي تتعرض له مدينة المخا ، حيث تعرضت في السادس من نوفمبر الجاري تهجوم مزدوج بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، اتهم الجيش اليمني، جماعة الحوثيين بشنه والتسبب في سقوط قتلى وجرحى وتعرض مستشفى أطباء بلا حدود لدمار جزئي.

المزيد : الحوثي يعلن احباط عمليات هجومية بالقرب من الحدود مع السعودية
في محافظة الحديدة، غربي اليمن، قال الدبيش، إن مليشيا الحوثي ارتكبت ثلاثة آلاف و 211 خرقا منذ تفعيل آلية التهدئة وتعزيز وقف إطلاق النار في المحافظة، مضيفا أن “من بينها انتهاكات ترقى إلى جرائم حرب”.

وبحسب الدبيش، فإن بعض الخروقات تمثلت في استحداث أنفاق وخنادق، بالقرب من نقاط المراقبة المنتشرة في مواقع متفرقة بالحديدة، إلى جانب قصف مواقع مدنيين ومحاولات تسلل “تم إفشالها من قبل قوات الجيش”.

وأشار إلى أن عدد ضحايا المدنيين جراء تلك الخروقات والانتهاكات” بلغ 21 قتيلا و42 جريحا”.

وقال الناطق العسكري: “وجهنا عدة رسائل للجنرال أبهيجيت كوها، رئيس لجنة إعادة الانتشار في الحديدة، ووعد بإرسال فريق أممي للتحقق، إلا أنه لم يتم تنفيذ ما وعد به حتى الآن”.

واتهم الدبيش، مسلحي الحوثيين بمحاولة إفشال اتفاق السويد، من خلال تلك الخروقات “التي يعلنون من خلالها رفضهم للاتفاق وتحدي الأمم المتحدة وبعثتها”.

ولم يصدر الحوثيون أي تعليق حول هذه الاتهامات.

وتقود السعودية، مارس 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، التي سيطرت عليها جماعة أنصار الله “الحوثيين” أواخر عام 2014.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.