ميدل ايست – الصباحية
ذكرت وكالة الأبناء السعودية (واس) أمس الجمعة، أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وافق على استقبال قوات أمريكية في المملكة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
ونقل مصدر مسؤول في وزارة الدفاع السعودية إنه: “انطلاقًا من التعاون المشترك بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، ورغبتهما في تعزيز كل ما من شأنه المحافظة على أمن المنطقة واستقرارها، فقد صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية على استقبال قوات أمريكية في المملكة لرفع مستوى العمل المشترك في الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها وضمان السلم فيها”.
وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) الخطوة في بيان وقالت إنها سترسل قوات وموارد إلى السعودية لتقديم ”رادع إضافي“ في مواجهة التهديدات.
تأتي الخطوة وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران في الخليج مما أثر على أسواق النفط العالمية.
وقال مسؤول أمريكي طلب عدم نشر اسمه إن العملية ستشمل إرسال نحو 500 فرد من الجيش الأمريكي إلى السعودية وإنها تأتي في إطار زيادة عدد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط التي أعلنها البنتاجون الشهر الماضي.
المزيد : واشنطن: نعمل على تطوير عملية دولية لتأمين الطرق البحرية في منطقة الخليج
وأشارت إلى أن نشر قوات أمريكية في المنطقة سيوفر ردعا إضافيا يضمن قدرة واشنطن على الدفاع عن قواتها ومصالحها في المنطقة من التهديدات الجدية والطارئة.
وأوضحت أنها تُقيّم وضع هذه القوات في المنطقة وتعمل مع السلطات في المملكة من أجل نشرها في المواقع المناسبة.
-
وكان الجيش الأمريكي أعلن انسحابه بشكل رسمي من السعودية في في 26 آب/ أغسطس 2003، بعد تسليم قاعدة الأمير سلطان الجوية للجيش السعودي، فيما اعتبر وقتها إعلانًا رسميًا لنهاية الوجود العسكري الأمريكي في السعودية.
فيما قالت إيران أمس الجمعة إنها احتجزت ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز لكنها نفت تأكيد واشنطن أن البحرية الأمريكية أسقطت طائرة إيرانية مسيرة هذا الأسبوع.
وتشهد منطقة الخليج العربي تصاعد متزايد لحالة التوتر والاستنفار العسكري بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، خاصة بعد اتهام واشنطن لطهران بالمسؤولية عن هجوم استهدف ست ناقلات نفط في أيار/مايو وحزيران/يونيو وهو ما تنفيه طهران.