ميدل ايست – الصباحية
ناشدت الملكة إليزابيث الثانية، الأحد، سكان بريطانيا إلى الالتزام وممارسة الانضاط الذاتي للحد من تفشي فيروس كورونا، وقالت أنه لا يزال أمامنا أوقات صعبة لكننا سنجتازها ونلتقي بعد ذلك”.
قالت الملكة في خطاب نادر للأمة منذ جلوسها على العرش قبل 68 عاماً، إن بريطانيا تقف مع كل الدول في العالم في استخدام التقدم العلمي لمواجهة فيروس كورونا المستجد، ودعت إليزابيث البريطانيين إلى التحلي بعزيمة أسلافهم وإثبات أنهم في قوة الأجيال السابقة.
وأضافة “إن الوباء سبب اضطرابات هائلة، مما أدى إلى الحزن والصعوبات المالية وتحديات كبيرة للجميع. آمل في السنوات القادمة أن يفخر الجميع بكيفية مواجهتهم هذا التحدي”.
وتابعت الملكة إليزابيث “نوجه الشكر للطاقم الطبي الذي يواجه فيروس كورونا، وكلنا آمل أننا سنفخر بالسنوات المقبلة بالطريقة التي واجهنا بها هذا التحدي”.
كما تمنت الملكة أن “تذكر الأجيال القادمة أبناء هذا الجيل البريطاني بأنهم كانوا أقوياء بقدر الأجيال التي سبقتهم وأن سمات الانضباط والتواضع والشعور بالآخرين ومراعاتهم لاتزال من سمات هذه البلاد”.
The Queen's address to the nation in full, as she thanks nurses and doctors on the NHS frontline helping to tackle the coronavirus crisis https://t.co/lmqxb3otCs pic.twitter.com/KnnokcZ0PH
— ITV News (@itvnews) April 5, 2020
خطاب الملكة إليزابيث أذيع بعد ساعات من إعلان المسؤولين ارتفاع عدد وفيات المرض في بريطانيا في الأربع والعشرين ساعة الماضية بواقع 621 حالة إلى 4934 في ظل توقعات باستمرار ارتفاع أعداد الوفيات هذا الأسبوع.
فيما وجهت الملكة الشكر لمن التزموا بيوتهم وساعدوا بذلك في تجنيب الآخرين مشاعر الحزن التي تعيشها بعض الأسر بالفعل.
حيث أثنت كذلك على العاملين في مجال الرعاية الصحية لتفانيهم في العمل وامتدحت القصص “المؤثرة” لمن يوصلون الغذاء والدواء للمحتاجين في مختلف دول الكومنولث.
حماية الملكة
وذكرت وسائل إعلام بريطانية أنه تم تصوير الخطاب المتلفز بواسطة مصور واحد ارتدى ملابس عزل صحية بينما مارس بقية الطاقم الفني عملهم من غرفة أخرى.
من أجل حماية الملكة الطاعنة في السن من أي خطر، جرى تصوير الخطاب في غرفة كبيرة لضمان وجود مسافة كبيرة بينها وبين المصور واحد رتدى ملابس عزل صحية بينما مارس بقية الطاقم الفني عملهم من غرفة أخرى.
يذكر أن هذه هي المرة الخامسة التي تقوم فيها الملكة ببث خطاب خاص واستثنائي، آخرها كانت في عام 2002 بعد وفاة الملكة الأم.