ميدل ايست-
لأول مرة بعد الإطاحة بالرئيس السوداني عمر البشير ، قامت دول خليجية متمثلة في السعودية والإمارات والبحرين، بدعم خطوات المجلس العسكري الانتقالي في السودان.
حيث أعلن الرئيس الجديد للمجلس العسكري الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان، عن تشكيل مجلس عسكري لتمثيل سيادة الدولة والذي شُكِّل لاحقاً، وأنه سيتم تشكيل حكومة مدنية يتفق عليها الجميع، خلال مرحلة انتقالية تمتد عامين كحد أقصى، الأمر الذي رفضه الشارع السوداني.
موقف السعودية
وقد أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) ، في أول تعليق رسمي للرياض منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير ، مساء أمس، بأن المملكة “تعلن دعمها للخطوات التي أعلنها المجلس العسكري الانتقالي، والوقوف إلى جانب الشعب السوداني”.
وصرحت واس أن الملك السعودي ، سلمان بن عبد العزيز ، قام بتقديم حزمة من المساعدات الإنسانية إلى السودان، تشمل أدوية ومشتقات بترولية وقمحاً.
موقف الإمارات
كما و قالت الإمارات في بيان لخارجتيها ، في أول تعليق أنها تدعم وتؤيد الخطوات التي أعلنها المجلس العسكري الانتقالي في السودان ، للمحافظة على الأرواح والممتلكات، وأكدت وقوفها إلى جانب الشعب السوداني.
وبحث رئيس الإمارات، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، مع المجلس العسكري الانتقالي، مجالات المساعدة للشعب السوداني.
موقف البحرين
كما وأعلن ملك البحرين ، الأحد، تضامن بلاده مع الشعب السوادني ووقوفه إلى جانب “قرارات المجلس العسكري الانتقالي”.
حيث أدى 8 من أعضاء المجلس العسكري الانتقالي اليمين الدستورية، مساء السبت، أمام كل من رئيس المجلس ورئيس هيئة القضاء، وذلك بعد أداء رئيس المجلس عبد الفتاح البرهان اليمين، الجمعة الماضي، خلفاً لوزير الدفاع عوض بن عوف.
المعارضة ترفض خطوات المجلس العسكري الانتقالي
يأتي دعم هذه الدول العربية في ظل رفض المعارضة السودانية خطوات المجلس العسكري، حيث طالبت “قوى إعلان الحرية والتغيير” بحكومة انتقالية مدنية تدير المرحلة الانتقالية وتنفّذ المهام الانتقالية، إضافة إلى اعتقال كل قيادات جهاز الأمن والاستخبارات التي قامت بإعطاء الأوامر على مدى 30 سنة، وتقديمهم لمحاكمات عادلة وفقاً للدستور.
وقد واصل آلاف السودانيين، أمس السبت ، لليوم الثاني على التوالي، الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش، بهدف الحفاظ على مكتسبات الثورة، خوفاً من أن يلتف عليها الجيش كما حدث في دول عربية أخرى، وفقاً للمحتجين.
فقد قامت قيادة الجيش السوداني، الخميس الماضي، باعتزال البشير واعتقاله، تحت ضغط الاحتجاجات الشعبية التي بدأت في 19 ديسمبر الماضي؛ والتي نددت بالغلاء ثم طالبت بإسقاط النظام الحاكم منذ ثلاثين عاماً.