الخارجية الأمريكية: السعودية من أسوأ الدول في الحريات الدينية

711
ميدل ايست – الصباحية

ذكر تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، مساء الجمعة، أن السعودية لا تزال من أسوأ الدول فيما يتعلق في الحريات الدينية ، وذلك في ظل استمرار إصدار أحكام الإعدام بحق الدعاة والناشطين.

وأضاف تقرير الخارجية الأمريكية حول الحريات الدينية ، أن السعودية قضت بإعدام شيعة بتهم أمنية لدوافع طائفية كما ودجهت تهم لرجال دين وعلماء وأكاديميين تتضمن روابط مزعومة فقط مع جماعة الإخوان المسلمين أو جماعات تابعة لها.

واستند التقرير إلى بيان “لهيومن رايتس ووتش” أن التهم الموجهة للشيخ سلمان العودة معظمها له علاقة بروابط مزعومة بجماعة الإخوان المسلمين وليس فيها ما يشير لأي أعمال عنف أو الدعوة إليها.

كما نقل التقرير عن منظمات حقوقية أن إدانة السعودية لشيعة بتهم أمنية والحكم على عدد منهم بالإعدام كان بدوافع طائفية، مشيراً إلى أن عددا كبيرا من الإدانات تستند إلى اعترافات انتزعت إثر الحبس الانفرادي المطول والتعذيب.

ويأتي هذا التقرير بعد يوم واحد من تقرير الخارجية الأمريكية الذي ادرج السعودية على القائمة السوداء للدول للدول التي لا تؤدي دورها في محاربة الاتجار بالبشر إلى حانب كل من كوبا والصين وفنزويلا.

وأكد السفير الأمريكي للحريات الدينية سام براونباك خلال مؤتمر صحفي أن “السعودية على قائمة الدول التي تشكل قلقاً فيما يتعلق بحرية الأديان، وأنه بحث مع السعوديين مسألة حماية حقوق الأقليات، خصوصا الأقلية الشيعية”.

مضيفاً أن السعودية التي تم تصنيفها كدولة مثيرة للقلق في مجال الحرية الدينية، من بين أسوأ دول العالم من حيث المحاكمات الدينية .

إلى ذلك شدد وزير الخارجية الأمريكي مايك بمبيو، في مؤتمر صحفي أمس عقب إعلان تقرير الحريات الدينية ، على أن إدارة الرئيس ترامب تولي اهتماماً كبيراً في مسألة الحريات الدينية وهي قضية أساسية وشخصية بالنسبة لي .
وشدد بومبيو على أن إدارة ترامب ركزت على الحريات الدينية “أكثر من ذي قبل” في أجندة السياسة الخارجية، معلنا إعادة تنظيم المكتب الدولي للحريات الدينية، ومكتب البعثة الخاصة لشؤون مراقبة ومكافحة معاداة السامية، الفاعلين داخل الخارجية الأميركية، وزيادة عدد طاقم هذين المكتبين.

وشهدت المملكة خلال العامين الماضيين اعتقال المئات من النشطاء والحقوقيين، الذين لم يُظهروا التأييد لما تشهده السعودية من تغييرات، وسط مطالبات حقوقية بالكشف عن مصيرهم وتوفير العدالة لهم.

ومن بين أبرز المعتقلين الداعية سلمان العودة، الذي غيبته السجون منذ 10 سبتمبر 2017، بعد أن اعتقلته السلطات السعودية تعسفياً، ووضع في زنزانة انفرادية، ووُجهت إليه 37 تهمة خلال جلسة عقدتها المحكمة الجزائية المتخصّصة في العاصمة الرياض، سابقاً.

ومؤخراً كشفت صحيفة “ميدل إيست آي” الإلكترونية أن السلطات السعودية ستعدم ثلاثة رجال دين بارزين، هم سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.