الإمارات تفشل الوساطة السعودية في سقطري

631

قال رئيس الوزراء بحكومة الشرعية اليمنية أحمد عبيد بن دغر عما دار بينه وبين اللجنة السعودية المكلفة بحل الخلاف بين الحكومة والقوات الإماراتية التي احتلت أرخبيل سقطري وطردت القوات الحكومية منها

ولم يفصح بن دغر عن نتائج اللقاء، لكن مصادر متعددة أكدت أنه لم يفض لنتائج إيجابية بسبب رفض الإمارات التخلي عن سيطرتها على الجزيرة الاستراتيجية.

وقال بن دغر في تغريده له على حسابه في تويتر: “بحثنا مع اللجنة السعودية المكلفة بالاطلاع على الأسباب التي نشبت في الارخبيل وسبل إزالة هذه الأسباب استناداً للأهداف والمبادئ التي قام عليها التحالف العربي بقيادة المملكة ومساهمة فاعلة من دولة الإمارات في مواجهة الحوثيين، وكيفية الحفاظ على هذا الإطار الحاكم للعلاقة الأخوية والاستراتيجية”.

ومن المتوقع أن يؤدي فشل الوساطة السعودية إلى تفاقم الخلاف بين الحكومة اليمنية والقوات الإماراتية والمليشيا المسلحة التابعة لها في الأرخبيل المكون من 6 جزر.

وتتراكم الأحداث التي تنذر بانفجار الخلاف اليمني الإماراتي الذي بدأ منذ فترة طويلة مع اتهام الحكومة الشرعية في اليمن القوات الإماراتية بانتهاج سلوك احتلالي ودعم انفصال جنوب اليمن، إضافة لنهب ثروات البلد وآثاره مستغلة حالة القتال الدائر.

وفيما وصلت القوات الإماراتية إلى اليمن في مارس 2015 ضمن تحالف عربي لدعم الحكومة الشرعية برئاسة عبد ربه منصور هادي، إلا أنها في الواقع اشتبكت مرارا وتكرارا مع قوات الشرعية.

ودعا حزب المؤتمر الشعبي العام في بيان صحفي أمس الجمعة أهالي الجزيرة إلى التظاهر غد الأحد دعما للرئيس هادي.

كما هاجم وزير الشباب والرياضة اليمني ايف البكري الإمارات قائلا إن “اليمنيين لن يفرطوا في جزيرة سقطرى أو أي أرض يمنية”.

وأكد البكري أن “اليمنيين سيصونون أرضهم وجزرهم وسواحلهم، ولن يفرطوا في ذرة تراب واحدة”.

واعتبر أن “التفاف أبناء الوطن حول الحكومة الشرعية في سقطرى، وحفاوة الاستقبال التي حظيت بها، كشفت أن اليمنيين سيصونون أرضهم وسيدافعون عن ترابهم في كل مكان وزمان”.

ومنذ الأحد الماضي، يتواجد رئيس الحكومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر في جزيرة سقطرى الواقعة بين خليج عدن والمحيط الهادي، الأمر الذي دفع الإمارات ـ المشاركة ضمن التحالف العربي في اليمن ـ لإرسال قوات لها إلى الجزيرة، دون علم السلطات اليمنية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.