الأميرة حصة ابنة العاهل السعودي تحاكم غيابيا في فرنسا بتهمة الاعتداء وتعذيب عامل مصري

1٬099
ميدل ايست – الصباحية

من المقرر اليوم الثلاثاء أن يتم محاكمة الأميرة حصة ابنه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز ، غيابياً بتهمة  التواطؤ في عمل عنيف باستخدام سلاح، وخطف وتعذيب عامل مصري كان يقوم بأعمال تجديد في مقر إقامة والدها بمنطقة فوش الراقية ف أحد ضواحي باريس في سبتمبر أيلول 2016.

الأميرة حصة 43 عاماً،  كانت قد أمرت حارسها الشخصي بضرب وتعذيب عامل مصري كان يقول بأعمال في شقتها بالعاصمة الفرنسية عام 2016، وذلك بحجة قيامه بإلتقاط صور لها .

وذكر محامي الدفاع عن الأميرة حصة، المحامي إيمانويل موين ، لوكالة رويترز ” إن الأميرة إنسانة “حنونة ومتواضعة” وضحية ادعاءات كاذبة بأنها أمرت أحد حراسها الشخصيين بضرب عامل في شقتها الفاخرة بباريس .

وكان العامل ذو الأصول المصرية أشرف عيد ، قد أبلغ الشرطة الفرنسية بأن الحارس الشخصي للأميرة حصة قد قام بتقيد يديه ولكمة وركله ، وأجبره على تقبيل قدم الأميرة بعد أن اتهمته بتصويرها بهاتفه المحمول.

وقال عيد للشرطة إنه تعرض للضرب وإن الأميرة حصة عاملته وكأنه كلب وقالت له‭ ‬”سوف تعرف كيف تخاطب أميرة وكيف تخاطب الأسرة المالكة”.

  • وأجرت السلطات الفرنسية تحقيقاً رسمي مع الحارس الشخصي للأميرة حصة للاشتباه بارتكاب أعمال عنف مسلح وسرقة واحتجاز شخص رغماً عنه ، كماتم رفض دفعه كفالة في أول أكتوبر تشرين الأول 2016، وصدر أمر اعتقال دولي بحق الأميرة حصة في نوفمبر تشرين الثاني 2017.

من جانبها نفت الأميرة حصة عبر محاميها ارتكاب أي مخالفة وتنفي الأميرة حصة ارتكاب أي مخالفة، وهي أخت الأمير محمد بن سلمان ولي عهد السعودية.

ونفى المحامي كل التهمه وأكد أن التحقيق قام على أكاذيب مضيفا أن الأميرة لم تتفوه بمثل هذه الكلام مطلقا، مشيراً إلى أن الأميرة امرأة حنونة ومتواضعة وودودة ومثقفة.

ووعزا المحامي إلى عدم مثول موكلته الأميرة حصة إلى حضور جلسة المحاكمة، اليوم الثلاثاء، بسبب وجود أمر بالقبض عليها حال دون حضورها الجلسة ، كما أن محاولات لتمكين المحققين من استجوابها عبر الفيديو رُفضت.

  • يشار إلى أن هذه ليست هي المرة الأولى التي تواجهة العائلة الحاكمة في السعودية مشاكل قضائية في فرنسا، حيث سبق أن أمرت محكمة فرنسية في العام 2013 ، بمصادرة أموال وأصول الأميرة مها السديري، زوجة وزير الداخلية السابق الأمير نايف بن عبد العزيز ، وذلك بسبب عدم دفع فواتير فندق فخم وصل مجملها إلى نحو ستة ملايين يورو (6.7 مليون دولار).
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.