#إلا_رسول_الله_يا_مودي … حملة ضد الإساءة للنبي محمد في الهند

254
ميدل ايست – الصباحية

تصدّر وسم “هاشتاج” #إلا_رسول_الله_يا_مودي لليوم الثاني قائمة الأكثر تداولاً على مواقع التواصل الاجتماعي في الدول العربية والهند وعدد من الدول الإسلامية، وخصوصاً الدول الخليجية، احتجاجاً على تغريدات مسيئة أطلقها سياسي هندي بحق النبي محمد، بينما دعا المغردون إلى مقاطعة الهند.

 

ويأتي ذلك ردا على تصريحات المسؤول الإعلامي في حزب بهاراتيا جاناتا في دلهي، نافين كومار جيندال، والتي نشر له تغريدة مسيئة عن زواج النبي محمد بالسيدة عائشة، وهو ما اعتبره المغردون المسلمون “امتداداً لسياسة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي العنصرية تجاه المسلمين”.

ودعا عدد من المغردين إلى الرد على تصاعد الكراهية تجاه المسلمين في الهند، بخطوات عملية، كمقاطعة المنتجات الهندية.

 

 

أعلن الحزب الحاكم في الهند “بهاراتيا جاناتا”، وقف المتحدثة باسمه، نوبور شارما، بعد تصريحاتها المسيئة للنبي محمد والمسلمين، في حين سحبت المسؤولة السابقة تصريحاتها دون قيد أو شرط، في اعتذار نشرته عبر حسابها على منصات التواصل الاجتماعي.

ورحبت كل من الخارجيىة القطرية والكويتية بقرار الحزب، لكن كل منهما أضافت في بيان مستقل أنها تتوقع اعتذارا علنيا، ورفضا رسميا من الحكومة الهندية، لهذه التعليقات.

من جانبها سحبت شارما تصريحاتها دون قيد أو شرط، في اعتذار نشرته عبر حسابها على منصات التواصل الاجتماعي.

وقال الحزب، في بيان رسمي، نشره على موقعه على شبكة الإنترنت، إنه “يشجب بكل قوة، أي إهانة لدين، أو شخصيات دينية”.

وكانت شارما قد أطلقت تصريحات اعتبرت مسيئة حول النبي محمد، وزوجاته، خلال مناظرة متلفزة، ما أدى إلى ردة فعل غاضبة في العالم الإسلامي،

 

ويواجه المسلمون في الهند حالة متصاعدة من العنف، تشمل منع الحجاب في المدارس والمؤسسات التعليمية، وعمليات هدم لممتلكاتهم، إضافة إلى تعرضهم للعنف الجسدي والضرب باستمرار.

وحكمت المحكمة العليا في إقليم كرناتاكا في الهند، في شهر مارس/آذار الماضي، بأن “الحجاب ليس من أساسيات الإسلام”، حيث عززت المحكمة أيضاً حكماً سابقاً للولاية بحظر ارتداء الحجاب في قاعات الدرس.

وقد جاء الحكم عقب سلسلة من الخلافات حول قضية الحجاب استمرت شهوراً.

وكان قرار كلية في كرناتاكا بحظر دخول الطالبات مرتديات الحجاب قد أثار احتجاجات تطورت لاحقاً إلى درجة دفع سلطات الإقليم لإغلاق المدارس والجامعات لأيام عدة.

ووصلت القضية إلى المحكمة العليا، بعدما قدمت مجموعة من النساء المسلمات التماساً ورد فيه أن الدستور الهندي يضمن لهن حق ارتداء الحجاب.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.