إسرائيل تستدعي سفيرها لدى المغرب للتحقيق معه قضايا فساد وتحرش

230
ميدل ايست – الصباحية

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، أنها استدعت رئيس بعثتها الدبلوماسية لدى المغرب ، ديفيد غوفرين، للتحقيق معه في قضايا تتصل بالفساد الإداري والمالي، وشكاوى بالتحرش الجنسي.

وبحسب “هآرتس”، تدور شبهات حول غوفرين، بأنه لم يرفع تقارير بخصوص هدايا تسلمها بصفته الرسمية، من العائلة المالكة في المغرب، لم تسجّل، واتضح لاحقاً أنها سرقت من مقر الممثلية الإسرائيلية في المملكة.

وستحقق الخارجية مع غوفرين بشبهات استغلال منصبه، وتقديم تسهيلات لرجال أعمال للمشاركة في مراسم ولقاءات رسمية، وأخرى لأغراض العمل، دون أن تكون لهم صفة رسمية تؤهلهم للمشاركة في لقاءات مع مسؤولين مغاربة.

 

وكان غوفرين عيّن في وظيفته الحالية، رئيساً للبعثة الإسرائيلية في المغرب العام الماضي، بعد استئناف العلاقات الإسرائيلية المغربية في إطار اتفاقيات التطبيع المعروفة باسم “اتفاقيات أبراهام”. وسبق له أن شغل منصب سفير إسرائيل لدى مصر.

وأثار استدعاء الخارجية الإسرائيلية لغوفرين، على خلفية الاتهامات الموجهة إليه بـ”التحرش الجنسي واستغلال نساء مغربيات”، غضباً عارماً في صفوف مناهضي التطبيع في البلاد.

 

المغرب وإسرائيل .. اتفقوا على إقامة علاقات أخوية وفتح مكتب اتصال

 

ومنذ التحاقه بمنصبه في بداية عام 2021 رئيساً لمكتب الاتصال الإسرائيلي بالعاصمة المغربية الرباط؛ أثار غوفرين الكثير من الجدل في العديد من المناسبات، حيث سادت موجة من الغضب في مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، بعد نشره في مايو/أيار 2021 تغريدة هاجم فيها رئيس الحكومة المغربية السابق سعد الدين العثماني، على خلفية تهنئة الأخير لرئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية بـ”الانتصار في حرب غزة”.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي أثار إعلان رئيس البعثة الإسرائيلية في المغرب عن تعيينه سفيراً رسمياً لإسرائيل لدى الرباط جدلاً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي المغاربة، في وقت انتقد مناهضو التطبيع “الهرولة المتسارعة نحو المزيد من التطبيع، على مختلف المستويات”.

وكان المغرب وإسرائيل قد أعلنا في ديسمبر/كانون الأول 2020 استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، بعد توقفها عام 2000 إثر تجميد الرباط العلاقات، جراء اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية (انتفاضة الأقصى).

ومنذ الإعلان تسير العلاقات بين الطرفين في منحى تصاعدي، توّج بلقاءات ومشاورات بين المسؤولين المغاربة ونظرائهم الإسرائيليين، شملت مجالات عمل مختلفة، وأفضت إلى توقيع اتفاقيات في مجالات عدة منها الأمن والاقتصاد والرياضة والتعليم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.