أوروبا تُغري تونس بأموال ضخمة مقابل مكافحة الهجرة

245
ميدل ايست – الصباحية 

تعهدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، تقديم مساعدات مالية طويلة الأمد لدعم الاقتصاد التونسي مقابل التوصل لاتفاق تعمل بموجبه تونس على احتواء الهجرة السرية.

وقالت أوسولا التي تزور تونس مع رئيسي وزراء هولندا وإيطاليا، إن الاتحاد الأوروبي مستعد لرصد حوالي 900 مليون يورو لدعم الاقتصاد التونسي و150 مليون يورو إضافية لدعم الميزانية، بعد التوصل لاتفاق لاحتواء الهجرة السرية عبر برنامج يشمل مساعدة مالية طويلة الأمد.

وتأتي هذه الزيارة بعد أيّام من زيارة رئيسة الحكومة الإيطالية إلى تونس منذ أقل من أسبوع حيث ناقشت مع المسؤولين التونسيين عدة ملفات أبرزها مكافحة الهجرة غير الشرعية ومفاوضات تونس مع صندوق النقد الدولي.

وسيمنح الاتحاد الأوروبي تونس غلافا ماليا بـ100 مليون يورو لإدارة الحدود وعمليات البحث والإنقاذ ومكافحة التهريب وقضايا الهجرة.

وخلال زيارة تفقدية قام بها الرئيس قيس سعيّد مساء اليوم السبت إلى مدينة صفاقس حيث اطلع على وضع المهاجرين غير الشرعيين من دول افريقيا جنوب الصحراء.

أكد سعيّد أن بلاده لن تقبل أن تصبح حارس حدود لدول أخرى، في إشارة إلى عدم تحمل تونس لتبعات الهجرة غير الشرعية بعد أن أصبحت نقطة انطلاق للمهاجرين نحو أوروبا.

وأكد سعيّد أن “هؤلاء المهاجرين هم ضحايا نظام عالمي لم يتعامل معهم كذوات بشرية بل كأرقام ليس إلا”.

 

 

تعاني تونس ديونا تبلغ حوالي 80 بالمئة من إجمالي ناتجها المحلي ولم تعد قادرة على الاقتراض من الخارج ما يؤدي إلى نقص متكرر في بعض المنتجات الأساسية مثل الدقيق والسكر والأرز، التي تشتريها الدولة وتستوردها.

وتنص النقاط الخمس التي اقترحها التكتل على زيادة الاستثمار في تونس ولا سيما في دعم القطاع الرقمي، واستثمارات في تصدير تونس للطاقات المتجددة وتوسيع برنامج تبادل الطلاب (إيراسموس).

ويتعلق أحد مقترحات بروكسل بمكافحة “الأعمال المشينة” للهجرة السرية التي من أجلها سيقدم الاتحاد الأوروبي لتونس “هذا العام 100 مليون يورو لمراقبة حدودها والبحث عن المهاجرين وإنقاذهم”، بحسب فون دير لاين.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.