ميدل ايست – الصباحية
أكد متحدث باسم الخارجية الأميركية، اليوم الخميس، أن وفدا أميركيا سيسافر إلى كينشاسا وأديس أبابا والقاهرة والخرطوم، للتواصل مع شركاء الولايات المتحدة “بشأن القضايا المتعلقة بسد النهضة الإثيوبي الكبير”.
وقال المتحدث الذي فضل عدم الكشف عن اسمه إن الوفد “يضم المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان، السفير دونالد بوث، والنائب الرئيسي لمساعد وزير الخارجية للشؤون العلمية والبيئية الدولية والمحيطات جوناثان مور ونائبة مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى كارين ساساهارا”.
ومن المقرر أن يجري المبعوث الأميركي للسودان دونالد بوث، زيارة للخرطوم، الأحد المقبل، ضمن جولة تشمل كذلك مصر وإثيوبيا لبحث آخر تطورات سد النهضة الإثيوبي وملفات إقليمية أخرى، بحسب مصادر حكومية في السودان، اليوم الخميس.
وأضاف المتحدث أنه “من خلال بعثة تقصي الحقائق هذه نأمل أن نستمع من جميع الأطراف المهتمة بما في ذلك الاتحاد الأفريقي حول أفضل السبل التي يمكن أن تدعمها الولايات المتحدة لجهودهم لإيجاد مسار بناء للمضي قدما”.
وتأتي هذه الزيارات في و قت تشهد فيه قضية السد تعثرا كبيرا مع بدء العد التنازلي للموعد الذي حددته إثيوبيا للملء الثاني، وهو يوليو القادم.
ومنذ نحو عقد، تتفاوض السودان ومصر وإثيوبيا حول إدارة وملء خزان سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا على النيل الأزرق، ولكن بدون التوصل إلى اتفاق.
- السودان يطلب تدخل وساطة رباعية في أزمة سد النهضة مع أثيوبيا
- السودان: سنستخدم كل السبل للدفاع عن أمننا القومي .. مفاوضات سد النهضة
وكان السودان، قد طلب رسمياً في الثالث عشر من الشهر الحالي، من الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، الانضمام لوساطة رباعية إلى جانب الاتحاد الأفريقي، لإنقاذ مفاوضات سد النهضة، وهو المقترح الذي أيدته مصر، ورفضته إثيوبيا المتمسكة برعاية الاتحاد الأفريقي.
ومن أبرز قضايا الخلاف خشية مصر على حصتها في مياه النيل خصوصا في موسم الجفاف، فيما تتركز مخاوف السودان على أمان السد وإمكانية انهياره، أما اثيوبيا فتشدد على ان هدفها الأساسي من إنشاء السد هو تعزيز التنميةوألا نيه لها للإضرار بأي طرف.
وتزايدت في الأونة الأخيرة تحذيرات مصر لإثيوبيا من التصرف بشكل منفرد على غرار ما فعلت، سابقا، في الملء الأول.