لبنان: يدخل مرحلة الإغلاق التام لمواجهة خطر كورونا

499
ميدل ايست – الصباحية

أعلن لبنان الخميس، الدخول في مرحلة الإغلاق التام وفي إجراءات مشددة لمواجهة انتشار فيروس كورونا، بعدما فقد السيطرة تماماً على الوباء، متجاوزاً أرقاماً غير مسبوقة في أعداد الإصابات والوفيات تفوق قدرة القطاع الصحي على التحمّل والاستجابة.

وشهدت غالبية المناطق اللبنانية التزاماً شبه تام في اليوم الأوّل على إعلان حال الطوارئ الصحية، التي تستمرّ حتى صباح الإثنين 25 يناير الجاري، وفرْض حظر تجوّل شامل فيما عدا قطاعات محدّدة، بعكس المرّات السّابقة.

وشهد الإقفال الأخير الذي تقرّر قبل أسبوع حتى الأوّل من فبراير/شباط المقبل عدة اختراقات، وتم تعديله بإجراءات أكثر تشدداً مع تضييق رقعة المؤسسات المسموح لها بفتح أبوابها، في ظلّ تجاوز الإصابات حاجز الخمسة آلاف إصابة، وبلوغ المستشفيات قدرتها الاستيعابية القصوى.

لا يزال عدّاد الإصابات يشهد ارتفاعاً كارثياً منذ فترة ما بعد الأعياد، فيما تخطّت حالات الوفاة اليومية عتبة الثلاثين حالة في أربع وعشرين ساعة فقط، من دون أن يستثني الوباء أي فئة عمرية
في السياق، أُدخِلَ وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال، حمد حسن، إلى مستشفى سان جورج – الحدث، محافظة جبل لبنان، لتلقي العلاج بعد تأكيد إصابته بفيروس كورونا، وطمأنت إدارة المستشفى في بيان إلى أنّ وضعه الصحي جيّد، متمنية له الشفاء العاجل.
وبينما يعيش اللبنانيون أسوأ الظروف الصحية والاقتصادية والاجتماعية والمعيشية، ويتحمّلون تكاليف باهظة صحياً ومادياً نتيجة قرارات الإقفال المتكرّرة، وعجز السلطات عن إدارة الأزمة.
موعد وصول اللقاح
من المتوقع أن يصل اللقاح إلى لبنان مطلع شهر فبراير القادم، في ظلّ بعض الإشكاليات التي سجلت لناحية تحديد الأولويات، وحصرها بداية بالطاقمَين الطبي والتمريضي والفئات العمرية الكبيرة والمصابة بأمراض مزمنة،.
في حين لا يزال الغموض سيّد المشهد، لناحية المراكز التي تم استحداثها، والتدريبات المفترض إجراؤها لمن سيتولون مهمة التلقيح، وكيفية تخزين اللقاحات وفق الأصول اللازمة، وآليات طلب إجراء اللقاح وغيرها من الإجراءات المفترض أن تكون معلنة وجاهزة مع اقتراب موعد وصول الدفعة الأولى من اللقاح، التي تفوق مليون جرعة، كما هي الوعود بأول فبراير/شباط ولم يتبقَّ سوى أيام معدودة.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.