واشنطن بوست : الأمير هيا التي هزت صورة دبي أمام العالم

954
ميدل ايست – الصباحية

تناولت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية ، قضية هروب الأميرة هيا بنت الحسين إلى لندن والمعركة القضائية التي تخوضها ضد زوجها حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد ، وأشارت إلى أن هذه المعركة هزت صورة دبي أمام العالم ، والتي كانت مركز جذب عالمي كبير.

وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن المعركة القضائية التي تخوضها الأميرة هيا أثرت على صورة دبي أمام العالم ، وأشارت أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها سمعة الإمارة للإهتزاز، ولكن هذه هي الأعنف من سابقاتها لانها تمس محمد بن راشد نفسه.

وأضافت الصحيفة إن قضية الأميرة ألقت الضوء مجدداً على الادعاءات السابقة ضد بن راشد حول إساءته معاملة نسائه، وسبق أن حاولت اثنتان من بناته الفرار قبل أن تُعادا قسرياً.

وتقيم الأميرة هيا حالياً في بريطانيا بعد أن فرَّت هي وطفلاها إلى هناك، حيث أكدت أنها لا تنوي العودة إلى دبي مرة أخرى، وتقدمت الثلاثاء الماضي بطلب قضائي في محكمة بلندن الحماية من الزواج القسرى ، وعدم الإزعاج وحضانة طفليها.

قدمت الأميرة هيا بنت الحسين ، زوجة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الثلاثاء، بطلب قضائي في محكمة بلندن ، بالحماية من الزواج القسري، وعدم الإزعاج  وحضاتنة طفليها.

 

المزيد : في أول جلسة .. الأميرة هيا تقدمت بطلب الحماية من الزواج القسري وحضانة طفليها

وكانت إحدى بنات بن راشد، وهي الأميرة شمسة، أول من حاولن الهرب من العائلة في يوليو عام 2000، بحسب تحقيق لصحيفة “الغارديان” البريطانية، ذكر أن الأميرة شمسة حاولت الهرب عندما كانت بعمر 19 عاماً في لندن، قبل أن تعاد قسرياً.

ولم تظهر الأميرة على الملء منذ محاولة الهروب. ولكن بعد مرور ما يقرب من 20 عاماً، ظهرت تفاصيل مقلقة عما قد يحدث لها، عندما فرَّت أختها الصغرى ونشرت أحزانها على الإنترنت.

وتتابع الصحيفة: “في عام 2018، حصلت الأميرة لطيفة آل مكتوم على يخت أمريكي، وكانت تأمل أن تبحر صوب الحرية خارج أسوار العائلة، بعد أن وضعت خطة للهرب استغرقت فيها سبعة أعوام، حيث ظهرت لاحقاً في شريط فيديو مسجَّل به تفاصيل واسعة عن حياتها وحياة نساء العائلة، مشيرة إلى أن ما جرى لشقيقتها شمسة جعلها تفكر في الهرب”.

وفي ليلة 4 مارس 2018، تعرَّض اليخت الذي كانت على متنه لهجوم من قوة عسكرية إماراتية وهندية قبالة سواحل الهند، ونُقلت جواً إلى دبي.

المزيد : هيومن رايتس وتش تطالب الإمارات بكشف مصير الشيخة لطيفة

وتتابع الصحيفة: “لَم تهرب الأميرة هيا التي تتمتع بروابط مع العائلة الملكية في بريطانيا ، التي تشارك زوجها في حُب الخيول وتنافست مع فريق الفروسية الأردني في أولمبياد سيدني عام 2000، من بن راشد بالطريقة ذاتها التي حاولت بها بناته، فهي ذهبت إلى لندن حيث تعيش هناك في منزلها الذي اشترته بملايين الدولارات، قبل أن تظهر بالمحكمة في أوائل يوليو الماضي، وأعلنت عن عدم رغبتها في العودة مرة ثانية إلى دبي”.

لكن ما زالت الأميرة هيا تخشى على سلامتها، فبالإضافة إلى طلب “أمر حماية من الزواج القسري”، طلبت “أمراً بعدم الإزعاج”، لحماية نفسها من التهديدات أو المضايقات، وفقاً لوكالة “رويترز”.

و تناولت بعض الصحف البريطانية أنباء عن طلب زوجة حاكم دبي الحصول على أمر “حماية من الزواج القسري” و”عدم الإساءة”، في وقت نشر قصيدة عن “سيوف لامعة ذات نَصل حاد”.

وقالت صحيفة “الديلي تلغراف”، في تقرير بعنوان: “حاكم دبي ينشر قصيدة مبهمة، في حين تحضر زوجته جلسة بالمحكمة”.

وقال التقرير، الذي كتبه ستيف بيرد وجوزي إنسور، إن حاكم دبي الملياردير محمد بن راشد نشر القصيدة المعنونة بـ”سيوف المعالي”، في وقت اتضحت فيه تفاصيل الجلسة وتصدرت عناوين الصحف بشتى بقاع العالم، وذلك نحو الساعة الرابعة عصراً بتوقيت لندن.

وتضيف أن الشيخ كان قد نشر في السابق قصيدة اسمها “عِشتي ومُتِّي”، يتهم فيها امرأة لم يذكر اسمها بالغدر، ويقول فيها: “ما عاد لكِ عندي مكانة.. ما يهمني عِشتي ومُتّي”.

وتقول الصحيفة إن قصيدة “سيوف المعالي” يعتبرها البعض “تهديداً مقنَّعاً للأعداء الإقليميين للإمارات”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.