ميدل ايست-الصباحية
لاقى المسلسل السوري “باب الحارة 10” الكثير من النقد اللاذع والاستهجان ، فقد رافقه هجوم على مواقع التواصل الاجتماعي بأنه عمل بعيد كلّ البعد عن المسلسل الحقيقي.
وقد تساءل رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول سبب تسمية هذا الجزء من المسلسل بنفس تسمية الأجزاء السابقة على الرغم من الاختلاف الكبير بينهم.
المسلسل يتعرض لانتقادات لاذعة
ولقيت الحلقة الأولى من المسلسل عدة انتقادات منها يتعلق بتغيير اسم الحارة من “حارة الضبع” إلى “حارة الصالحية” ، ومنها ما يتعلق بتغيير أغنية الشارة التي تم استخدامها خلال المواسم السابقة، وأخرى تتعلق بتغيير أو تغييب بعض شخصيات العمل ، حتى أن البعض رأى أنه يمكن لهذا الجزء أن يكون الأخيرة من سلسلة أجزاء مسلسل باب الحارة .
https://twitter.com/xA7md_9/status/1125729014646226944
#باب_الحارة_الجزء_العاشر والله العظيم حاسو المسلسل حوس ماتدري من ذاولا هذا و كيف طلع وهو ميت بالاجزاء الي قبل وتغير 97 ٪ من الممثلين والله غبي بكل ماتعنيه الكلمه من معنى
— عبدالرحيم المالكي (@ABDULRAHIM_MA) May 7, 2019
هذي شخصيات باب الحاره؟؟؟؟؟ فضيييحه فضيحه وربي وين ابن عصام وسعاد والنمس وووو pic.twitter.com/cvmRO1DiuS
— bloodthirsty🇵🇹 (@omar_nh77) May 6, 2019
أخطاء ظهرت في المسلسل
خلال الحلقات الأربع السابقة ، ظهرت الأخطاء في حلقات العمل ، حيث تُظهر المشاهد الأولى من الحلقة 1 قصف الاحتلال الفرنسي لحارة الضبع وقتل معظم الشخصيات الأساسية في مسلسل باب الحارة، وانتقال الممثلين الجدد الى حارة ثانية تسمى ” حارة الصالحية “.
فقد رصد رواد مواقع التواصل الاجتماعي خطأ تاريخي في الحلقة الأولى من المسلسل، وهو نوعية الطائرة المستخدمة من قبل شركة ” قبنض ” المنتجة للعمل، خلال مشهد القصف.
الطائرة المستخدمة في قصف حارة الضبع لا تعود في ملكيتها للطيران الفرنسي لأنها دخلت بالخدمة بعد عشرة أعوام من خروج القوات الفرنسية من سوريا عام 1946، بحسب الناشطون.
كما ونرى انتشارًا للدراجات الهوائية في حارة الصالحية التي أصبحت مسرح لأحداث العمل، حيث يتولى “أبو نكاشة” (مأمون الفرخ ) الذي يفتح دكانًا في الحارة، تصليح هذه الدراجات، ولكن خلال لقطات على دكانه تظهر عجلات دراجات نارية موجودة في وقتنا الحالي في سوريا، ولكنها لم تكن موجودة بهذا الشكل والحجم خلال الفترة التي يتناولها المسلسل، وهي فترة الاحتلال الفرنسي، حيث كان الدرك الفرنسي وحده من يملك عددًا محدودًا جدًّا من هذه الدراجات ويستخدمها في المعارك فقط .
تسعة مواسم أنتجها بسام الملا فاضت ووصلت حدّ التخمة. فأتى الجزء العاشر ببداية سوريالية. لا شيء من الحارة سوى اسمها وبعض الوجوه. حتى الباب يبدو من دون أثر.
الجزء العاشر من مسلسل “باب الحارة” بنسخته الثانية للكاتب مروان قاووق والمخرج محمد زهير رجب، ، وبطولة نجاح سفكوني وسلمى المصري ورنا أبيض، مرح جبر، نظلي الرواس، علي كريّم، تولين البكري، هدى شعراوي، رامز الأسود، يامن الحجلي