ميدل ايست –
عقدت المحكمة الجزائية في العاصمة السعودية الرياض اليوم الأربعاء جلسة محاكمة ثالثة لعدد من الناشطات السعوديات الحقوقيات المعتقلات منذ أكثر من عشرة أشهر ، دون صدور أوامر إفراج موقت عنهن، ومنع للحقوقيين ووسائل الإعلام من تغطية المحاكمة.
ونظرت المحكمة الجزائية في التهم المقدمة من النيابة السعودية، لإحدى عشر ناشطة سعودية والتي تتضمن التواصل مع إعلام أجنبي ودبلوماسيين وجماعات حقوق إنسان.
وقال حساب معتقلي الرأي على تويتر :” انتهاء جلسة المحاكمة الثالثة للناشطات الحقوقيات قبل قليل من دون صدور أية أوامر إفراج مؤقت جديدة للمعتقلات، وقد اقتصرت الجلسة على استلام بقية “ردود المعتقلات” على الاتهامات الزائفة الموجهة لهم، والرد على من تحدّثت خلال جلسة الأسبوع الماضي.
🔴 عاجل 1
انتهاء جلسة المحاكمة الثالثة للناشطات الحقوقيات قبل قليل من دون صدور أية أوامر إفراج مؤقت جديدة للمعتقلات، وقد اقتصرت الجلسة على استلام بقية "ردود المعتقلات" على الاتهامات الزائفة الموجهة لهم، والرد على من تحدّثت خلال جلسة الأسبوع الماضي. pic.twitter.com/Mm5lZYYpEz— معتقلي الرأي (@m3takl) April 3, 2019
وأكد حساب “سعوديات معتقلات” خبر عرض الناشطات على المحكمة الجزائية وقال في تغريدة حملت عاجل :” تأكد لحساب سعوديات معتقلات قبل قليل أن القاضي أبلغ اليوم خلال الجلسة كلا من #رقية_المحارب و #عزيزة_اليوسف و #إيمان_النفجان أن جلستهم الرابعة ستعقد بعد شهر رمضان وأنهم لن يتم استدعاؤهم لجلسة 17 ابريل على ان يبقوا حتى تلك الأثناء في وضع الإفراج المؤقت. #بطلات_امام_المحاكمة
🔥 عاجل| تأكد لحساب سعوديات معتقلات قبل قليل أن القاضي أبلغ اليوم خلال الجلسة كلا من #رقية_المحارب و #عزيزة_اليوسف و #إيمان_النفجان أن جلستهم الرابعة ستعقد بعد شهر رمضان وأنهم لن يتم استدعاؤهم لجلسة 17 ابريل على ان يبقوا حتى تلك الأثناء في وضع الإفراج المؤقت.#بطلات_امام_المحاكمة pic.twitter.com/JuhPSiCwHh
— سعوديات معتقلات (@hw_saudiwomen) April 3, 2019
وكانت المحكمة الجزائية قد أصدر أمر بالإفراج عن ثلاث ناشطات يوم 28 مارس الماضي ، وهم كل من الداعية رقية المحارب، والأستاذة الجامعية المتقاعدة عزيزة اليوسف، والمدونة إيمان النفجان، وكن قد تقدمن بطلب الإفراج المؤقت للمحكم.
مجلس جنيف للحقوق والحريات : إفراج السلطات السعودية عن ثلاث ناشطات خطوة مهمة ولكنها منقوصة
وقالت عليا الهذلول شقيقة المعتقلة لجين على حسابها أنها تعرضت لضغوطات من كل الجهات من أجل أن يسكتوا ، واستهجنت من يطالبهم بالسكوت أمام التعذيب المختلف الذي تتعرضت له شقيقها ، وأكدت أنها لن تسكت إلا بعودة لجين إلي بيتها، وتعويضها عما حصل لها.
ضغوطات من كل الجهات عشان نسكت.
طيب كنا ساكتين وأفظع أنواع التعذيب حصل اثناء سكوتنا.
اوكي انا ممكن اسكت لكن لما لجين تكون بيننا ويتم محاكمة اللي عذبها، ويتم تعويضها على ما حصل.
— علياء الهذلولAlia al-Hathloul (@alia_ww) April 3, 2019
وكشف وليد الهذلول شقيق لجين عن شعورها بالغثيان في المحاكمة بعدما سمعت ردود النيابة العامة ، حيث أنكرت النيابة تعرضهن للتعذيب ، وقال إن إنكار التعذيب لا يحل المشكل بل يفاهمها..
يشار إلى أن هذه العديد من المنظمات الدولية قد وجهات مناشادات عاجلة للسعودية من أجل الإفراج عن الناشطات في مجال حقوق الإنسان، وقبل أيام نشرت صحيفة “الواشنطن بوست” الأمريكية مقالا تؤكد أهمية مواصلة الضغط على السعودية من أجل الإفراج عن كل المعتقلات .
واشنطن بوست : الضغط على السعودية بدأ أخيراً بالعمل .. واصلوا الضغط