ميدل ايست –
بعد يومين من انتهاء الانتخابات المحلية ، قدم حزب العدالة والتنمية التركي ، طعناً في نتائج انتخابات ولاية إسطنبول إلى لجنة الانتخابات العليا التركية.
خلال مؤتمر صحفي ، صرح رئيس فرع إسطنبول لحزب العدالة والتنمية بيرام شان أوجاك، أن الحزب قام بتقديم كل الطعون إلى اللجنة العليا للانتخابات في 39 قضاء في إسطنبول.
وقد استندت الطعون إلى وقوع أخطاء، و مخالفات، وتحايل تتناقض مع قوانين الانتخابات منذ عمليات التصويت في إسطنبول.
وقد لفت أوجاك أن حزب العدالة لا يريد وضع جميع موظفي لجنة الانتخابات تحت الشبهة، ولكن هناك بعض الموظفين قاموا بمخالفات خلال أدائهم وظيفتهم، ولم يقوموا بتأدية مهامهم بشكل سليم.
طالب الحزب إعادة فرز الأصوات الباطلة والتي يبلغ عددها 319 ألفاً و578 صوتاً، مؤكداً أن إعادة احتساب تلك الأصوات ستغير نتيجة الانتخابات، التي جاءت لصالح مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض إكرام إمام أوغلو.
كما وطعن الحزب في نتائج انتخابات العاصمة أنقرة ، و التي خسرها أمام منافسه حزب الشعب الجمهوري، وقد لاقت الطعون تفاعلاً على موقع التواصل الاجتماعي تويتر في تركيا عبر هاشتاغ (HIRSIZ chp) أي “حزب الشعب الجمهوري لص”.
وقد حصل مرشح حزب العدالة والتنمية ،لرئاسة بلدية مدينة إسطنبول، بن علي يلدريم ، وفق النتائج الأولية غير الرسمية، على 48.53% من الأصوات، مقابل 48.78% مرشح حزب الشعب الجمهوري (المعارض)، أكرم إمام أوغلو.
وصرح نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي، علي إحسان ياووز ، أن 17 ألفا و410 أصوات فرزت من 309 صناديق في مدينة إسطنبول، تم تسجيلها في خانة أحزاب أخرى، بالانتخابات المحلية.
اقرأ : الحزب الحاكم يتصدر الانتخابات المحلية التركية .. ويخسر البلديات الكبرى
وعُقدت الانتخابات التي تعتبر تقييماً لحكم الرئيس أردوغان، الممتد منذ 16 عاما، في فترة تشهد فيها البلاد ركوداً اقتصادياً. فقد دخل الاقتصاد التركي في حالة ركود بسبب تراجع قيمة الليرة التركية ، خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2018 .
بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات المحلية 85 % ، حيث وصل عدد الناخبين المسجلين للتصويت 57 مليون ناخب.
- اسطنبول: حزب الشعب الجمهوري 48.8 % من الأصوات، وحزب العدالة والتنمية 48.5 %.
- أنقرة: حزب الشعب الجمهوري 50.9 %، وحزب العدالة والتنمية 47 %.
- أزمير: حزب الشعب الجمهوري 58 %من الأصوات، وحزب العدالة والتنمية 38.6 %.
وكان حزب العدالة والتنمية قد أعلن عن تقدم مرشحه في اسطنبول، رئيس الوزراء السابق بن علي يلدرم، بـ 4000 صوت. وفي وقت لاحق أقر يلدرم تقدم منافسه عليه بفارق ضئيل، لكن حزب العدالة عاد وأعلن مرة أخرى فوز يلدرم.
منذ مجيئ الحزب إلى السلطة ، عام 2002، فاز في كل الانتخابات . وقد أكد الرئيس التركي ، رجب طيب أردوغان ، خلال الحملة الانتخابية و التي استمرت لشهرين وشهدت 100 تجمع انتخابي، أن الانتخابات مسألة حياة أو موت، بالنسبة لتركيا وحزب العدالة والتنمية.