عقوبات واشنطن على إيران تدخل حيز التنفيذ وروحاني يقول انهم مستعدون للحوار
ميدل ايست –
دخلت اليوم الثلاثاء الدفعة الأولى من العقوبات التي أعادت الولايات المتحدة فرضها على إيران حيز التنفيذ بهدف فرض أقصى ضغط اقتصادي عليها، بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الذي تم توقيعه في العام 215م وبهدف ممارسة ضغط اقتصادي على إيران .
وتستهدف العقوبات مشتريات إيران في قطاع السيارات والنقل فضلا عن نشاطاتها التجارية ومشترياتها من الذهب والمعادن الأساسية الأخرى، وأصبحت نافذة المفعول ابتداء من الساعة الواحدة ودقيقة من صباح الثلاثاء بتوقيت شرقي الولايات المتحدة (الرابعة ودقيقة بتوقيت غرينيتش) .
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد وقع أمس الاثنين ، أمرًا تنفيذيًا من شأنه إعادة فرض عدد من العقوبات ضد إيران، بعد مرور ثلاثة أشهر على انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، وذلك بعد أن أبدى في وقت سابق، استعداده للقاء الزعماء الإيرانيين في أي وقت للتوصل إلى اتفاق جديد، بحسب ما نقل عنه مسؤولون أميركيون.
وتشمل العقوبات :
- مشتريات الحكومة الإيرانية من النقد الأمريكي (الدولار)
- تجارة إيران في الذهب والمعادن الثمينة الأخرى
- معادن الغرافيت والألمنيوم والحديد والفحم فضلا عن برامجيات تستخدم في الصناعة
- التحويلات المالية بالريال الإيراني
- نشاطات تتعلق بأي إجراءات مالية لجمع تمويلات تتعلق بالدين السيادي الإيراني.
- قطاع السيارات في إيران.
ومن المحتمل أن تفرض عقوبات أكثر اضرارا بالاقتصاد الإيراني في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني على :
- مشغلي الموانئ الإيرانية والطاقة وقطاعات النقل البحري وبناء السفن.
- التحويلات المالية المتعلقة بالنفط الإيراني.
- التحويلات والتعاملات المالية لمؤسسات أجنبية مع البنك المركزي الإيراني.
وقال الرئيس الأمريكي “أنا مسرور لأن العديد من الشركات العالمية قد أعلنت عن عزمها على ترك السوق الإيرانية، وأن العديد من الدول أشارت إلى أنها ستقلل أو تنهي استيرادها للنفط الخام الإيراني”.
وأضاف “نحض كل الدول على أن تتخذ مثل هذه الخطوات، لعل النظام الإيراني يواجه بوضوح خيار: إما أن يغير سلوكه المهدد والمثير لعدم الاستقرار ويعاود الاندماج بالاقتصاد العالمي، أو يواجه استمرار مسار العزلة الاقتصادية”.
من جانبه قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن إيران مستعدة لحوار غير مشروط بين الطرفين، قائلا إنه “لا معنى للتفاوض بالتزامن مع وجود عقوبات، فللحوار بنيان خاص يقوم أولا على الصدق، ويستند ثانيًا إلى نية الوصول لنتيجة”، معتبرًا أنه على ترامب أن يرجع كثيرًا إلى الوراء بما يحقق شروط إيران لتقبل التفاوض، وبأن الولايات المتحدة الأميركية مديونة لبلاده، ويجب سداد ما عليها إثر سنوات من الحصار والتدخل والعداء.
واستقبلت طهران دخول الدفعة الأولى من العقوبات الأميركية حيز التنفيذ، بحزمة قرارات لردع المضاربين بالعملة تجنباً لمزيد من تدهور سعر صرف العملة المحلية أمام الدولار الأميركي، والحد من ارتفاع أسعار السلع وارتباك الأسواق.