يوم عربي حزين .. السعودية وتونس تغادران المونديال

261
ميدل ايست – الصباحية 

يوم حزين عاشته الجماهير العربية في آخر جولات المجموعتين الثالثة والرابعة من نهائيات كأس العالم. رغم فوز تونس على فرنسا 1-صفر، وخسارة السعودية أمام المكسيك بـ2-1، لتنتهي مشوارهم في “المونديال العربي”.

 

دموع تونسية

“المعجزة” كانت قريبة جدا من أن تتحقق، والفرحة الكبرى كادت أن تنفجر في شارع الحبيب بورقيبة هناك في العاصمة تونس، فالمهمة الأصعب -أي الفوز على فرنسا- قد تم إنجازها، لكن مهاجمي الدانمارك أخلفوا الرجاء، وعجزوا عن التعديل، فانتهت كل الأحلام.

ولعل الصورة الأكثر تعبيرا عما كان يخالج شعور التونسيين، هي صورة مشجعة تونسية في المدرجات، وهي تستسلم لدموعها المنهمرة.

 

 

وبالرغم من ذلك، فإن عددا من التونسيين عبروا عن فخرهم بمنتخب بلادهم الذي حقق فوزا تاريخيا سيبقى راسخا في الأذهان على بطل العالم.

حسرة سعودية

ولم يستطع نجوم المنتخب السعودي كبح دموعهم بعد هزيمتهم أمام المكسيك، وانتهاء مغامرتهم في “مونديال” العرب، وعبّروا عن حزنهم الكبير بعد الهزيمة والإقصاء.

 

 

وانهارت دموع سالم الدوسري صاحب الهدف التاريخي في مرمى الأرجنتين، وأحد أبرز نجوم الأخضر خلال كأس العالم، بينما حاول زملاؤه مواساته.

 

وإلى جانب الدوسري، لم يقدر الحارس السعودي المتألق محمد خليل العويس على كبح دموعه بعد اللقاء، في مشهد مؤثر رقّت له قلوب السعوديين والعرب.

ضربة جزاء ميسي الضائعة

حصل ميسي على ضربة جزاء في الدقيقة 37، بعد التحام مع الحارس البولندي تشيزني، وكان بإمكان الأسطورة الأرجنتينية أن يتحول إلى بطل هذه المباراة أيضا، لكن الحارس البولندي كان له رأي آخر، بعد أن صدها بطريقة رائعة.

 

 

ليوقع ميسي على أولى ضربات الجزاء الضائعة له في هذه البطولة، مع العلم أنه كان وراء تسجيل الأولى التي حصل عليها في مباراة السعودية.

وتعتبر هذه هي ضربة الجزاء الثانية على التوالي التي يتصدى لها تشيزني في هذا المونديال، بعد الأولى في المباراة السابقة أمام السعودية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.