“وول ستريت” تكشف .. الهجوم بطائرات مسيرة على أرامكو تمت من العراق وليس اليمن

معطيات جديدة

1٬058
ميدل ايست – الصباحية

قالت صحيفة وول ستريت جورنال، اليوم الجمعة، أن مسؤولين أمريكيين خلصوا إلى أن الهجوم بطائرات مسيرة على صناعة النفط السعودية في شهر مايو/ أيار كان مصدره العراق وليس اليمن.

وكانت السعودية قد أعلنت عن تعرض منشآت نفطية في الرياض، صباح الثلاثاء 14 أيار/ مايو الماضي، الهجوم بطائرات مسيرة مفخخة، أدى إلى توقف محطتي ضخ لخط الأنابيب الذي ينقل النفط السعودي من حقول النفط بالمنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على الساحل الغربي.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مسؤولين مطلعين على معلومات المخابرات بشأن الهجمات التي تمت بطائرات مسيرة في مايو/ أيار قالوا إن مصدرها جنوب العراق موضحة أن ذلك يشير على الأرجح إلى فصائل بالمنطقة مدعومة من إيران.

وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين العراقين طالبوا واشنطن بالمزيد من المعلومات التي تدعم هذا الزعم.

وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح في حينها، إن محطتي ضخ لخط الأنابيب شرق – غرب الذي ينقل النفط السعودي من حقول النفط بالمنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على الساحل الغربي، تعرض لهجوم من طائرات “درون” بدون طيار مفخخة.

وأشار، في تصريح نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”، إلى أن الهجوم وقع بين السادسة والسادسة والنصف من صباح اليوم المذكور، ونجم عن ذلك حريق في المحطة رقم 8، وتمت السيطرة عليه بعد أن خلَّف أضرارا محدودة.

وقال الحوثيون وفق وكالة “سبأ” التابعة له، إن “عملية أرامكو تأتي تدشينا لعمليات عسكرية قادمة ضد 300 هدف حيوي وعسكري”.

وأوضح أن “الأهداف تشمل مقرات ومنشآت عسكرية في الإمارات والسعودية واليمن”.

وأتت حادثة استهداف خطوط “أرامكو” النفطية بالعاصمة الرياض، بعد يومين من إعلان الإمارات أن 4 سفن تجارية تعرضت إلى “عمل تخريبي” أثناء مرورها في الخليج العربي قرب شواطئ إمارة الفجيرة، وقبل عبور مضيق هرمز، دون أن توجه اللوم في الحادث لأي بلد أو جهة أو تقدم تفاصيل أخرى.

الرواية الجديدة وإن صدقت تفتح باب التساؤل حول الجهة التي قامت بتنفيذ هذه الهجوم ، وما هي الدوافع الحقيقة له، خاصة وأن الاتهامات كانت لجماعة “أنصار الله ”  الحوثية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.