ويبلغ عدد الوفيّات في البلاد 53511 فضلا عن وجود 936293 إصابة مؤكّدة بالفيروس، حسب إحصاءات الجامعة التي تتّخذ بالتيمور مقرا.

ومع تخطي أرقام الوفيات في الولايات المتحدة حاجز الـ50 ألفا من جراء فيروس كورونا أصبحت بذلك تتجاوز إجمالي عدد القتلى الأميركيين في حرب كوريا (1950-1953) الذي بلغوا 36516.

كما أصبحت أيضا تتخطى عدد الوفيات بسبب الإنفلونزا الموسمية في سبعة من أصل تسعة مواسم في الفترة الأخيرة وفقا للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

ووفقا للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، فإن حالات الوفاة بالفيروس في الولايات المتحدة تقل كثيرا عن الوفيات الناجمة عن الإنفلونزا الإسبانية التي بدأت في عام 1918 وأودت بحياة 675 ألف أميركي.

 

بريطانيا 
وفي بريطانيا تجاوز إجمالي وفيات كورونا حاجز الـ20 ألفا، وخلال الساعات الـ24 الأخيرة سجلت في بريطانيا 813 وفاة إضافية بمرض “كوفيد 19” في المستشفيات، مما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 20.319 وفاة.
وشهدت الحصيلة اليومية ارتفاعا عن اليوم السابق الذي سجلت فيه 684 وفاة، وذلك رغم اعتبار الحكومة أن البلاد تجاوزت ذروة الوباء.
وكان كبير مستشاري الحكومة العلميين باتريك فالانس قال في مارس/آذار الماضي إن إبقاء عدد الوفيات عند أقل من 20 ألفا سيكون “نتيجة جيدة”.
ويتصاعد الانتقاد الموجه للحكومة البريطانية بسبب أسلوب تعاملها مع تفشي وباء فيروس كورونا المستجد مع زيادة إجمالي عدد الوفيات.