وفاة الداعية المصرية عبلة الكحلاوي بعد إصابتها بفيروس كورونا

842
ميدل ايست – الصباحية

أعلن في العاصمة المصرية، مساء الأحد، وفاة الداعية الإسلامية عبلة الكحلاوي عن عمر ناهز 72، متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا، بحسب ما ذكرت تقارير صحافية محلية.

نعت دار الإفتاء المصري، اليوم الاثنين، وفاة الداعية ونشرت تغريدة قالت فيها: ” ننعى بقلب راضٍ بقضاء الله وقدره الداعية الإسلامية الدكتورة عبلة الكحلاوي، فهي رحمها الله كانت من العالمات العاملات فقد جمعت بين علوم الشريعة علمًا وتعليمًا، وبين العمل الخيري حيث أسست واحدة من أكبر الجمعيات الخيرية في مصر التي تقوم بالكثير من أعمال الخير والبر”.

عبلة الكحلاوي من مواليد 15 ديسمبر (كانون الأول) 1948، وكانت أستاذة للفقه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات في جامعة الأزهر. وهي ابنة الفنان محمد الكحلاوي.

ونعى شوقي علام، مفتي مصر، الكحلاوي ببيان  قال فيه إن “الفقيدة الدكتورة عبلة الكحلاوي -رحمها الله- كانت من العالمات العاملات؛ فقد جمعت بين علوم الشريعة علمًا وتعليمًا، وبين العمل الخيري؛ حيث أسست واحدة من أكبر الجمعيات الخيرية في مصر التي تقوم بالكثير من أعمال الخير والبر”.

التحقت بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر وتخصّصت في الشريعة الإسلامية وحصلت على الماجستير عام 1974 في الفقه المقارن والدكتوراه عام 1978 في التخصص ذاته. وبعدها انتقلت إلى مجلس التدريس الجامعي في أكثر من موقع في مصر والسعودية.

كانت الدكتورة عبلة تلقي دروساً يومية بعد صلاة المغرب في المسجد الحرام للسيدات من عام 1987 إلى 1989. وبعد عودتها إلى القاهرة بدأت في إلقاء دروس يومية للسيدات في مسجد والدها بالبساتين، حيث ركزت في محاضراتها على إبراز الجوانب الحضارية للإسلام إلى جانب شرح النصوص الدينية والإجابة عن التساؤلات الفقهية.

وأسّست جمعية خيرية في المقطم لرعاية الأطفال الأيتام ومرضى السرطان وكبار السن من مرضى الزهايمر تحت اسم جمعية الباقيات الصالحات، ومجمّع الباقيات الصالحات في المقطم.

وقد نعاها مفتي مصر شوقي علام في بيان، “الفقيدة الدكتورة عبلة الكحلاوي – رحمها الله – كانت من العالمات العاملات، جمعت بين علوم الشريعة علماً وتعليماً، والعمل الخيري، إذ أسست واحدة من أكبر الجمعيات الخيرية في مصر التي تقوم بالكثير من أعمال الخير والبر”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.