وزير خارجية قطر .. كسرنا الجمود وتوافقنا على ثلاثة نقاط مع السعودية
ميدل ايست – الصباحية
قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الاثنين، إن الدوحة تنظر بإيجابية إلى المحادثات مع السعودية، التي قامت هي والإمارات والبحرين ومصر بإعلان محاصرة قطر منذ عام 2017.
وأضاف وزير الخارجية القطري خلال لقاء مع قناة “الجزيرة”: “بدأت قنوات بيننا وبين السعودية ونتمنى أن تسفر عن نتيجة إيجابية لشعوبنا”، مضيفاً أن “وحدة الخليج وحسن الجوار وعدم التدخل بالشؤون الداخلية، هي نقاط متوافق عليها وسيتم مناقشة الأمور الأخرى خطوة بخطوة”.
أعرب الوزير القطري عن تفاؤله حيال الأزمة الدبلوماسية في الخليج، مؤكّدا أنّ المحادثات الجارية مع السعودية “كسرت الجمود” القائم منذ أكثر من سنتين.
مشيراُ إلى أن “قناة الحوار الحالية هي مع السعودية؛ وقطر لم تغلق الباب أمام أي أحد يريد الحوار”، في إشارة لباقي دول الحصار.
وشدد على أن الجهود الكويتية هي المظلة للحوار بين قطر والسعودية، مستدركاً بالقول: “من المبكر الحديث عن تقدم حقيقي بالحوار مع السعودية”، مشيراً إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية “هو فتح قنوات بيننا”.
وأكد أن عمل مجلس التعاون “تأثر بسبب الأزمة” المستمرة منذ يونيو 2017، معبراً عن أمله في “تجاوز كثير من التحديات العام القادم”.
وأردف: “يجب أن يعود مجلس التعاون متماسكاً ليمثل اللبنة لأي حوار مثمر بين دول الخليج وإيران”.
المزيد : وزير خارجية قطر: نجري مباحثات مع السعودية.. ونأمل أن تثمر عن نتائج ايجابية
والسبت، نقلت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية عن الوزير القطري قوله إن المحادثات مع السعودية قادت إلى إنشاء خط للتواصل مع الرياض، مستبعداً قيام الخط نفسه مع الإمارات.
ونفى وزير الخاريجية وجود أي محادثات مع الإمارات بشأن إصلاح العلاقات معها، مشيرا إلى أنه “لا يرى في الوقت الحالي إمكانية وضع موعد محدد للتوصل إلى اتفاق مع السعودية”، مضيفاً: “نحن الآن نتحاور مع السعودية، ونعتقد أننا سننظر في بقية القضايا بمرحلة لاحقة”.
وفرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصاراً على قطر، في يونيو 2017، متهمةً إياها بدعم الإرهاب، وتنفي الدوحة الاتهام، وتتهم تلك الدول بالسعي للنيل من سيادتها والتعدي على قرارها الوطني المس