ميدل ايست – الصباحية
أعلنت الإدارة الأمريكية أمس الجمعة عن توسيع قائمة الحظر و فرض قيود جديدة على دخول مواطني 6 دول الولايات المتحدة، وذلك في اطار تشديد اجراءاتها لمناهضة الهجرة، الأمر الذي سيؤثر على آلاف المهاجرين الرغبين في الوصول والعيش فيها.
وبحسب وكالة رويترز فإن القرار الجديد بفرض مزيد من القيود وتوسيع قائمة الحظر ليشمل مواطني 6 دول إضافية، يفتح الباب أمام النقاش حول ما إذا كانت تلك السياسة تمثل تمييزاً ضد المسلمين.
وبحسب وزير الأمن الداخلي الأمريكي، تشاد وولف، فإن القيود التي تدخل حيز التنفيذ في 22 فبراير/شباط 2020، ستشمل مواطني نيجيريا، والسودان، وإريتريا، وتنزانيا، وقرغيزيا، وبورما.
وأضاف أن تأشيرات الهجرة المستهدفة تختلف عن تأشيرات غير المهاجرين التي تصدر للزائرين والتي لن يشملها الحظر.
وأشار إلى أن بلاده ستوقف أيضا إصدار ما يعرف “بتأشيرات التنوع” لرعايا السودان وتنزانيا وهي تأشيرات تمنح عبر الياناصيب للمتقدمين من دول ذات معدلات هجرة منخفضة للولايات المتحدة. وكان ترامب قد انتقد هذا البرنامج من قبل.
و ستتوقف الحكومة الأمريكية أيضاً عن إصدار «تأشيرات التنوع» لمواطني السودان وتنزانيا، وهي التأشيرات التي تُمنح بموجب قرعة لمواطني الدول ذات معدل الهجرة المنخفض إلى الولايات المتحدة.
المزيد : واشنطن تعتزم تعيين سفير لها في الخرطوم بعد قطيع استمرت 23عاماً
كان الرئيس الأمريكي قد انتقد تأشيرات التنوع في عدة مناسبات، وقال إنها تشبه لعبة «اليانصيب»، وأرجع وولف قرار ترامب بإدخال تلك الدول ضمن قائمة الحظر لـ «فشلها في تلبية معايير الأمن وتبادل المعلومات مع واشنطن».
تراوحت المشكلات التي استشهد بها وولف بين تكنولوجيا جوازات السفر، التي يرى الأمريكيون أنها لا تستجيب للمعايير الدولية، والفشل في تبادل المعلومات بما فيه الكفاية عن المشتبه في ارتكابهم أعمالاً إرهابية والمجرمين.
كان ترامب قد فرض في أول اسبوع بعد توليه منصب الرئاسة الأمريكية في يناير 2017 على حظر منع بموجبه منح تأشيرات لسبع دول ذات غالبية إسلامية، قبل أن يتم تعديل القائمة تحت ضغوط المحكمة العليا الأمريكية التي أيدت أحكاماً بعدم دستورية قرار ترامب.
وشملت القائمة حظر دول إيران، وليبيا، والصومال، وسوريا، واليمن، بينما تواجه كوريا الشمالية وفنزويلا أيضاً قيوداً على التأشيرة.