واشنطن تطرد 21 عسكريا سعودياً من أراضيها .. على إثر هجوم قاعدة فلوريدا

700
ميدل ايست – الصباحية

أعلنت وزارة العدل الأمريكية، أمس الإثنين، أن الولايات المتحدة تعتزم طرد 21 عسكريا سعوديا من المتدربين ، وتعيدهم إلى المملكة عقب التحقيقات المرتبطة بعملية إطلاق النار الدامية في إحدى القواعد العسكرية، الشهر الماضي.

وقال وزير العدل بيل بار، خلال مؤتمر صحفي لعرض نتائج التحقيق حول حادثة فلوريدا :”  بأنه تم طرد المتدربين السعوديين الذين عثر بحوزتهم على مواد مرتبطة بجماعات جهادية وأخرى على صلة باستغلال الأطفال جنسيا من برامج التدريب التي شاركوا فيها في القاعدة العسكرية بفلوريدا.

وأشار بار إن “ المملكة العربية السعوية قررت أن تصرّف المتدربين يحول دون التحاقهم بسلاح الجو الملكي السعودي والبحرية الملكية، وقد تم طرد المتدربين وعددهم 21 من برنامج التدريب في الجيش الأمريكي وستتم إعادتهم لاحقا اليوم إلى السعودية”.

  • وكان السعودي محمد الشمراني (21 عاما)، وهو ملازم ثان في سلاح الجو السعودي، أطلق النار بواسطة مسدس في إحدى قاعات التدريب في قاعدة بينساكولا، ما أدى الى سقوط ثلاثة قتلى وثمانية جرحى، قبل أن ترديه الشرطة. ولا يزال المحققون يحاولون تحديد دوافع المهاجم ويبحثون عما إذا كان هناك أي تواطؤ محتمل.

واعتبر بار أن إطلاق الشمراني النار “عمل إرهابي”. وقال إن الأدلة تبيّن أن “مطلق النار تصرّف بدوافع جهادية”.

وقال بار إن الشمراني كان قد نشر في 11 أيلول/ سبتمبر 2019 رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي جاء فيها أن “العد التنازلي قد بدأ” بالإضافة إلى عدد من الرسائل الجهادية المعادية للولايات المتحدة وإسرائيل.

وشدد وزير العدل الأمريكي على أن الحكومة السعودية وسعوديين مشاركين في برنامج التدريب تعاونوا بشكل كامل مع التحقيق في إطلاق النار الذي هدد مصير برنامج تدريب عسكري مستمر منذ عقود يكتسي أهمية بالغة للعلاقات الأمريكية السعودية.

البنتاغون يقرر طرد عسكريين سعوديين من أمريكا بعد هجوم فلوريدا

وكان نواب جمهوريون وجهوا دعوة إلى البنتاغون لوقف تدريب السعوديين بعد حادثة إطلاق النار ، وذكر مكتب التحقيقات “اف بي آي” أن التحقيق يجرى مع فرضية العمل الإرهابي.

وحسب موقع “سايت” الاستخباراتى المعني برصد الحركات المتطرفة، فإن حسابا على تويتر يعتقد أنه يتبع مطلق النار، نشر رسالة قبل ساعات من الهجوم، انتقد فيها الولايات المتحدة لدعمها إسرائيل “وتمويل الجرائم ضد المسلمين”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.