ميدل ايست –
دعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في ليبيا، وعبرت عن قلقها العميق من استمرار القتال في محيط طرابلس ، بعد استمرار الاشتباكات نتيجة الهجوم الذي شنته قوات شرق ليبيا بقيادة اللواء خليفة حفتر وبين قوات حكومة الوفاق المعترف بها دولية .
وجاء ذلك خلال بيان صادر عن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ، جاء فيه : إن واشنطن “تشعر بقلق عميق من القتال قر محيط طرابلس”، وتحث على إجراء محادثات لوقف القتال.
وأضاف بومبيو: “لقد أوضحنا اعتراضنا على الهجوم العسكري الذي تشنه قوات خليفة حفتر، ونحث على الوقف الفوري لهذه العمليات العسكرية ضد العاصمة الليبية”.
وقف فوري للقتال
يأتي ذلك بعد في الوقت الذي أعلن فيه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عن نزوح أكثر من 2200 شخص من مناطق سكناهم جراء الاشتباكات المستمرة منذ الرابع من نيسان الجاري في محيط العاصمة طرابلس، والكثير منهم لا يستطعون الوصول إلى خدمات الطوارئ.
وأشار التقرير إلى أن الهجوم السريع أدي إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان“. وأضاف أن وكالات الإغاثة على الأرض لديها ما يكفي من الإمدادات الطبية الطارئة لعلاج ما يصل إلى 210 آلاف شخص والتعامل مع 900 حالة إصابة لمدة ثلاثة أشهر.
ودعت الأمم المتحدة في أمس الأحد جميع الأطراف المتنازعة إلى هدنة لمدة ساعتين في الضواحي الجنوبية للعاصمة، من أجل السماح بإجلاء الجرحى والمدنيين، لا سيما بعد ارتفاع أعداد القتلى خلال المواجهات التي جرت في اليومين الماضيين إلى 32 شخصا.
وأعلن الناطق الرسمي باسم قوات حكومة الوفاق الوطني محمد قنونو، أمس الأحد عن إطلاق عملية “بركان الغضب” لتطير كل المدن من المعتدين ، فورا بناء على خطط للرد على هجمات اللواء المنشق خليفة حفتر، على العاصمة طرابلس.
اشتباكات في محيط طرابلس و حكومة الوفاق تطلق عملية بركان الغضب
وكان مجلس الأمن قد عقد يوم الجمعة الماضية جلسة مغلقة طارئة لبحث الوضع في ليبيا، ودعا فيه “الجيش الوطني الليبي” بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر إلى وقف الأعمال القتالية على العاصمة.
وتقدمت بريطانيا بمسودة البيان، لكن روسيا طلبت تعديل صيغته، بحيث تصبح دعوة كل الأطراف الليبية المسلحة إلى وقف القتال، وليس فقط قوات حفتر، لكن الولايات المتحدة رفضت مقترح التعديل الروسي فأجهضت موسكو صدوره.