ميدل ايست
ذكرت وكالة “رويترز” للأنباء عن اقتراب حصول المملكة العربية السعودية على منظومة صواريخ ثاد الدفاعية ، من الولايات المتحدة الأمريكية وذلك بقيمة تصل إلى 2.4 مليار دولار ، يأتي ذلك في ظل حالة الجدل التي تثار في أواسط أمريكية حول الموقف من بيع السلاح للسعودية خاصة بعد مقتل خاشقجي وحرب اليمن.
وقالت “رويترز” إن شركة لوكهيد مارتن حصلت على عقد من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) بقيمة 2.4 مليار دولار لبيع صواريخ ثاد الدفاعية المقرر تسليم بعضها للسعودية.
منظمة صواريخ ثاد الدفاعية
ويعتبر “نظام ثاد الأمريكي من أكثر الأنظمة تقدما في العالم، وهو مصمم لإسقاط الصواريخ الباليستية القصيرة والمتوسطة المدى.
كان مسؤولون سعوديون وأمريكيون قد أبرموا صفقة في نوفمبر تشرين الثاني، على شراء 44 منصة إطلاق ثاد وصواريخ ومعدات ذات صلة بالنظام من الولايات المتحدة في صفقة قيمتها 15 مليار دولار.
واتفقت السعودية في نوفمبر تشرين الثاني على شراء 44 منصة إطلاق صواريخ ثاد الدفاعية ومعدات ذات صلة بالنظام من الولايات المتحدة في صفقة قيمتها 15 مليار دولار.
ومن المقرر أن تدفع الحكومة السعوية 1.5 مليار دولار من قيمة الصفقة البالغة 2.4 مليار دولار كدفعة أولى ، وسيتم تحديث الأنظمة القديمة الموجودة حاليا لتجهيز البنية الأساسية للدفاعات الصاروخية السعودية لاستيعاب تكنولوجيا صواريخ ثاد الجديدة.
وتعد شركة ولوكهيد مارتن أكبر شركة لصنع السلاح في الولايات المتحدة وتقوم بتصنيع نظام ثاد المصمم لإسقاط الصواريخ الباليستية القصيرة والمتوسطة والبعيدة المدى. وتصنع شركة رايثيون الأمريكية أجهزة الرادار الخاصة بهذا النظام.
للمزيد : ترامب : إذا أوقفنا بيع السلاح للسعودية فإننا نعاقب أنفسنا
وكانت شركات دفاعية أمريكية كبرى عبرت عن قلقها لإدارة الرئيس دونالد ترامب من أن غضب المشرعين بسبب اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي في تركيا سيؤدي لوقف صفقات سلاح جديدة مع السعودية.
وطالب المشرعون الديمقراطيون وبعض المشرعين من الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب إيقاف أربع صفقات سلاح على الأقل للسعودية بسبب هجماتها التي قتلت مدنيين في اليمن، وقضية خاشقجي التي زادت المقاومة للمضي قدما في مبيعات سلاح للسعودية يمكن أن تصل قيمتها إلى عشرات المليارات من الدولارات.