هل تكون الصومال الوجهة الأكثر أمناً لعناصر تنظيم داعش بعد سوريا

ما هي الوجهة المقبلة لعناصر تنظيم داعش

814
ميدل ايست –

يثار تساؤل في أواسط العديد من المحللين والخبراء حول الوجهة المقبلة ل عناصر تنظيم داعش والأكثر أمنا بعد انحساب وهزيمته التظيم في سوريا ولم يعد له أي تواجد على الأرض.

ما هي الوجهة المقبلة لعناصر تنظيم داعش

ويرى العديد من الخبراء أن الصومال ستكون الوجهة الأكثر أمنا والخيار المفضل الذي يسعى عناصر تنظيم داعش الى الانتقال إليه والاختباء بعيدا عن العيون والملاحقة التي قد يتعرضوا لها في حال عودتهم إلى بلدانهم الأصلية .

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” الجمعة الماضية أن هزيمة تنظيم داعش الإرهابي وزوال ما يسمى بدولة الخلافة بعد هزيمتهم في أخر معاقل لهم في الباغوز على الحدود السورية العراقية.

وتمتاز الصومال بموقعها الجغرافي وسواحلها الواسعة بالإضافة الى تضاريسها التي تمتاز بالصعوبة والتعقيد مما يصعب الوصول الى عناصر التنظيم في حالة الاختفاء.

بالإضافة إلى المناطق الجبلية التي حولها التظيم لقواعد وتقع بالقرب من خليج عدن والمحيط الهندي والحدود البحرية مع اليمن.

ولا تزال العديد من الدول الأوروبية مترددة بشأن استعادة عناصر داعش من مواطنيها بسبب المخاوف الأمنية واحتمال ردة فعل الرأي العام المحلي في حال وقوع عمليات ارهابية يشنها تنظيم داعش.

وكانت فرنسا قد أبدت اهتماماً باستعادة عدد من أطفال داعش ، حيث تشير التقديرات إلى وجود أكثر من 3500 طفل أجنبي يتوزعون في عدة مخيمات شمال شرق سوريا .

حيث تشير تقارير أمنية إلى أن تنظيم داعش يخطط لهجمات في أوروبا عبر مجموعاته “النائمة” في تلك البلدان، والتي يطلق عليها اسم “خلايا التمساح”.

ولا تستبعد الأجهزة الأمنية من تحويل الصومال قاعدة خفية لاستعادة التظيم صفوفه والقيام بسلسلة هجمات انتقامية تطال حركة السفن التجارية والشحن في خليج عدن والانتقال الى اليمن.

للمزيد : سوريا الديمقراطية تعلن هزيمة “داعش” و زوال الخلافة المزعومة

وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد شنت هجمات على أخر معاقل الدولة الإسلامية قرب الحدود مع العراق ، وعلى الرغم من أن هزيمة التنظيم في الباغوز تنهي سيطرته على الأراضي الشاسعة التي سيطر عليها في 2014، وقت إعلان دولة “الخلافة”، إلا أن التنظيم المتشدد لا يزال يشكل تهديدا.

حيث لا يزال بعض مسلحي التنظيم الذين يتحصنون في مناطق نائية في الصحراء السورية، كما تواروا عن الأنظار في مدن عراقية حيث يشنون هجمات بإطلاق النار أو عمليات اختطاف، في انتظار فرصة للخروج من جديد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.