هل تخفي الصين ودول أخرى حقيقة أعداد المصابين بفيروس كورونا لديها

626
ميدل ايست – الصباحية

سجلت الصين منذ مطلع مارس الحالي تراجع كبير في عدد الإصابات المعلنة بفيروس كورونا، بالمقارنة مع بداية انتشاره في مدينة وهان الصينية مركز تفشي الفيروس، بالمقارنة مع تسارع اعداد الإصابات والوفايات في دول أوروبية والولايات المتحدة.

ونقلت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية عن مسؤولين أميركيين اطلعوا على تقارير استخبارية حديثة،، قولهم إن الصين لم تكشف عن الأعداد الحقيقية للوفيات والإصابات بفيروس كورونا. 

وقالت التوكالة نقلاً عن مسؤولين في البيت الأبيض فإن المعلومات التي تعلنها السلطات الصينية بشأن أعداد الإصابات والوفايات هي مزيفة وغير حقيقية، نظرا لتعمد السلطات الصينية اخفاء الحقيقة واظهار العالم على أنها قضت على الفيروس.

وكانت الصين قد أعلنت وفاة 3300 شخص وإصابة 82 ألفا بفيروس كورونا منذ تفشي المرض في أواخر عام 2019، مقارنة مع أكثر من 189 ألف إصابة وأكثر من أربعة آلاف وفاة في الولايات المتحدة، التي ظهرت فيها أول حالة في نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، بحسب جامعة كونز هوبكنز.

وأشارت بلومبيرغ إلى أن الصين ليست الدولة الوحيدة التي لديها أرقام مشبوهة، وقالت إن الشكوك تحوم أيضا حول الأعداد الصادرة عن روسيا وإيران وإندونيسيا وكوريا الشمالية والسعودية ومصر.

اتهامات متبادلة

وشهدت فترة ظهور الفيروس منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، اتهامات متبادلة بين الصين والولايات المتحدة، سواء حول سبب ظهوره أو تفشيه.

فقد ألمحت الصين إلى أن الجيش الأميركي هو الذي ربما جلب فيروس كورونا إلى مدينة ووهان الصينية التي ظهر فيها أول مرة في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

كتب المتحدث باسم الخارجية الصينية تشاو لي جيان، تغريدة على تويتر في وقت سابق من هذا الشهر، عن تاريخ تسجيل أول إصابة بمرض كورونا في الولايات المتحدة، وعدد المصابين به، وأسماء المستشفيات التي حُجزوا فيها، داعيا واشنطن إلى التحلي بالشفافية وإعلان البيانات، ومعتبرا أنها مَدينة للصين بتفسير.

وجاءت تلك التغريدة ردا على اتهام مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين، بأن رد الفعل المتأخر للسلطات الصينية على انتشار الفيروس ربما كلف العالم شهرين من الوقت، قبل البدء باتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاربة الداء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.