ميدل ايست – الصباحية
قال رجل الأعمال السوري رامي مخلوف وابن خال الرئيس السوري بشار الأسد، إن قوات الأمن التابعة للنظام بدأت في اعتقال موظفين بشركاته المختلفة، فيما وصفه بأنه زيادة للضغوط عليه بعد أيام من مطالبة النظام له بدفع ضرائب ضخمة.
تصريحات مخلوف جاءت في مقطع مصور، اليوم الأحد تحت عنوان “وكان حقاً علينا نصر المؤمنين” ،وهو الفيديو الثاني له في غضون أيام حيث سبق ونشر مقطعا تحدث فيه عن تعرضه لضغوط من أجل دفع المزيد من الضرائب.
مخلوف الذي كان ظهوره نادراً في سوريا قال في التسجيل “اليوم بدأت الضغوطات بطريقة غير مقبولة وغير إنسانية، وبدأت الأجهزة الأمنية تعتقل موظفينا”.
وتساءل مخلوف “هل كان أحد يتوقع أن تأتي الأجهزة الأمنية إلى شركات رامي مخلوف، اكبر داعم وأكبر خادم وراعٍ لهذه الأجهزة في أثناء الحرب؟ للأسف بدأت الأمور تنقلب بطريقة مختلفة”.
أضاف الرجل الذي يُعد ركناً رئيسياً من أركان النظام قبل خلافه مع عائلة الأسد: “هل تعتقدون أن الفيديوهات التي خرجت بها سابقاً كانت مزحة أو لعبة؟ لا توجد لعبة، إنها مخاطرة كبيرة (…)، مضيفاً “لا يمكن تلبيتها”، مضيفاً: “طُلب مني اليوم الابتعاد عن الشركات، وأن أُنفذ تعليمات وأنا مغمض العينين، وبدأت الضغوطات بسحب الموظفين والمديرين، هذا ظلم واستخدام سلطة في غير محلها”.
https://www.facebook.com/RamiMakhloufSY/videos/2385706211722607/
وكان مخلوف قد نشر في وقت سابق مقطع فيديو حذر فيه من استمرار الأمور بالشكل التي هي عليه سيؤدي إلى مشاكل كبيرة، موجهاً حديثه إلى الأسد قائلا إن الشركات المملوكة له كانت دوما موالية للحكومة السورية طيلة فترة الحرب التي تشهدها البلاد من تسعة أعوام.
أضاف أن ما يفعله النظام هو اعتداء على ملكية الغير، وشدد على أنه لن يتنازل عن أي شيء موجود لديه، مشيراً إلى أن “أياماً صعبةً ستأتي، بل بدأت، وأناشد الرئيس مرة أخرى، الأجهزة الأمنية بدأت تتعدى على الناس”.
أقسم مخلوف قائلاً: “الوضع صعب، الوضع خطر، والله لو استمررنا بهذه الحالة، والله وضعنا ووضع البلد صعب، وسيكون هناك عقاب إلهي حتمي”، وفق تعبيره.
ختم مخلوف حديثه بالقول إن النظام يضغط عليه “لكنه لن يتنازل”، مضيفاً: “أنا موجود، ومن يريد أن يتعدى عليّ فلا حول ولا قوة إلا بالله”.
ويعتبر رامي مخلوف أحد أهم أقطاب المال للنظام السوري وهو ابن خال الرئيس بشار الأسد، وبشكل كبير جزءاً من الدائرة الداخلية للرئيس، ولديه إمبراطورية أعمال تتنوع من الاتصالات وحتى العقارات والمقاولات وتجارة النفط. و لعب دوراً كبيراً في تمويل الأسد خلال الحرب.