هجوماً جديداً بالكلور على الغوطة الشرقية
حسب مصدر مطلع في الدفاع المدني السوري أفاد فيه عن هجوماً جديداً بالكلور على الغوطة الشرقية ، حيث شنت طائرات الأسد هجوماً عنيفاً على الغوطة الشرقية، وقال المصدر إن الغارات الجديدة استهدفت مواقع لتجمع للمدنين بغاز الكلور، وتحديداً في منطقة حمورية وسط الغوطة الشرقية وذلك في صباح يوم الخميس، مسفراً عن اختناق العديد من المواطنين.
قصفاً و هجوماً جديداً بالكلور على الغوطة الشرقية
وقد أوضح الدفاع المدني أن هجوماً جديداً بالكلور على الغوطة الشرقية و الغارات التي شنتها طائرات الأسد أسفرت عن إصابة العديد من المدنيين بما فيهم نساء وأطفال، ولم تتمكن فرق الإنقاذ من إجراءا عمليات الإسعاف بسبب القصف الشديد، هذا وقد أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى مكان القصف، ولم يتم حتى الآن إجراء الإحصاء الدقيق لحالات الإصابة، إلا أن الأمور لا تبشر بالخير بسبب شدة القصف الهمجي على المنطقة، هذا وقد أفاد المصدر بأن الغوطة الشرقية تتعرض منذ حوالي الشهر إلى حملة قصف شرسة وممنهجة بالإضافة إلى الحصار التام، وأن المئات من العائلات يعيشون في العراء دون أي حماية.
في ذات السياق كان قد أعلن مجلس الأمن مسبقاً عن توقف القتل لمدة شهر إلا أن النظام السوري لم يلتزم بنص القرار، وما يزال الطيران السوري بالتعاون مع حلفائه يلقي بوابل نيرانه على الغوطة حتى الساعة، وقد أسفرت الهجمات الأخيرة عن مصرع حوالي 21 مدنيا في عدة مناطق متفرقة في الغوطة.
هذا وقد كانت روسيا أعلنت عن هدنة يومية في مناطق الغوطة الشرقية بمعدل 5 ساعات يومياً، إلا أنه لم يتم تنفيذ الهدنة على أرض الواقع، مما يدل على عدم الجدية في إيقاف القتال، حيث لا يزال القصف المدفعي الصاروخي والغارات الجوية من قبل النظام السوري بالتعاون مع حليفه الروسي مستمرة على مناطق الغوطة، بما في ذلك هجوماً جديداً بالكلور على الغوطة الشرقية، مع الإعلان في نفس الوقت عن دخول قوافل المساعدات الإنسانية إليها.
وقد ذكرت مصادر في الجيش السوري الحر عن استخدام الطيران الروسي قنابل عنقودية في قصفها على مناطق عديدة في الغوطة الشرقية، ورداً على هذه الاعتداءات الشرسة أطلق الجيش السوري الحر عملية ضد قوات النظام السوري في ريف حماه الشمالي أطلقوا عليها اسم معركة (الغضب للغوطة)