“نيويورك تايمز” .. السعودية تبتز الأردن لوقف محاكمة باسم عوض الله

572
ميدل ايست – الصباحية

كشفت قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، ، أن السعودية تضغط بشكل كبير على الأردن من أجل وقف محاكمة رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله ، أحد المتهمين الرئيسيين في قضية “زعزعة أمن واستقرار الأردن”.

وأوردت الصحيفة الأمريكية تفاصيل جديدة عن محاولات السعودية وقف محاكمة عوض الله أحد المتهمين الرئيسيين بمحاولة الانقلاب الأخيرة المعروفة بقضية “الفتنة”

ويعد عوض الله بحسب لائحة الاتهام أحد المتهمين الرئيسيين في قضية “زعزعة أمن واستقرار الأردن”، وجرى تقديمه للمحاكمة

 

 

وذكرت الصحيفة أن السعودية أرسلت أربع طائرات مع أربعة مسؤولين مختلفين للمطالبة باستعادة عوض الله فور اعتقاله في أبريل.

وأضافت أن هؤلاء المسؤولين ترأسهم وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، ومن بينهم أيضا مسؤول كبير من مكتب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وانضم إليهما رئيس المخابرات السعودية، الذي مكث في الأردن لمدة خمسة أيام للضغط على الأردن من أجل السماح لعوض الله بالعودة معه، وفقا للصحيفة.

وأكد مسؤولون سعوديون، بحسب “نيويورك تايمز” أن الوفد توجه جوا إلى الأردن، لكنهم قالوا إنهم ذهبوا للتعبير عن التضامن مع العاهل الأردني الملك عبد الله، ونفوا سعيهم لإطلاق سراح عوض الله.

وقال الضابط السابق في وكالة المخابرات المركزية الأميركية “سي آي إيه” بروس ريدل للصحيفة: “أعتقد أنهم ضغطوا من أجل الإفراج عن عوض الله لأنهم علموا أن لديه معلومات تدينهم ويريدون إخراجه”.

وأضاف أن “الأردن تمكن من مقاومة الضغط السعودي بعد طلب رئيس وكالة المخابرات المركزية ويليام بيرنز، الذي عمل في السابق سفيرا لواشنطن في الأردن، من البيت الأبيض التدخل.

وقالت الصحيفة إن وكالة المخابرات المركزية رفضت التعليق على مزاعم التدخل، مضيفة أن الرئيس الأميركي جو بايدن اتصل بالعاهل الأردني لإبلاغه بأنه يدعمه، وذلك أثناء وجود رئيس المخابرات السعودية في عمان.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولي مخابرات غربيين أن “المتهمين لم يجندوا مسؤولين عسكريين ولم يحاولوا الإطاحة مباشرة بالملك عبد الله”، في حين قال مسؤولو مخابرات سابقون إن عوض الله لم يكن ليتحرك إلا بموافقة كبار القادة السعوديين.

ويعتقد مسؤول غربي سابق أن هدف السعوديين كان تقويض دور الملك الأردني كلاعب محوري في الشرق الأوسط، وفقا لنيويورك تايمز

ولم ترد وزارة الخارجية السعودية ومكتب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على طلبات موقع “الحرة”، التي أرسلت عبر البريد الإلكتروني، للتعليق على هذه المعلومات.

ونفت السعودية بشدة في وقت سابق أي علاقة لها بالخلافات غير المسبوقة داخل العائلة المالكة في الأردن.

ويرفض مسؤولون سعوديون التكهنات التي أثيرت في بعض وسائل الإعلام الغربية حول وقوف المملكة وراء الخلاف العلني بين الملك وأخيه غير الشقيق الأمير حمزة.

وفي أبريل الماضي قال مصدر مقرب من قيادة السعودية لوكالة فرانس برس إن الرياض “ليست لديها أي مصلحة في زعزعة استقرار الأردن”، حليفها الإقليمي منذ فترة طويلة.

twitter takipçi satın al

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.