ميدل ايست – الصباحية
ذكرت وسائل إعلام إيرانية، مساء الأحد، تعرض سفينة حربية تابعة للجيش الإيراني لحادثة اطلاق نيران صديقة بصاروخ كروز أطلق من مدمرة حربية إيرانية في بحر عُمان بنيران صديقة، مما أدى إلى مقتل العشرات من قوات البحرية التابعة للجيش بينهم ضباط.
ونقلت قناة الجزيرة الفضائية عن العديد من التقارير الإخبارية في إيران التي أشارت إلى أنه تم استهداف سفية كنارك الحربية بصاروخ كروز أطلق من المدمرة الحربية جماران بالقرب من ميناء جاسك، مما أدى إلى مقتل عدد من طاقمها وتدمير السفينة بالكامل.
وفي التفاصيل، أوضح مراسل الجزيرة في طهران نور الدين الدغير أن قوات البحرية الإيرانية كانت تقوم بتمارين دورية في بحر عُمان، من أجل البقاء في جاهزية كاملة لمواجهة أي طارئ.
وأضاف أن الفرقاطة كنارك كانت في مهمة إحضار هدف بحري إلى منطقة المناورات، لكن ما حدث أنها بعد إحضارها الهدف لم تغادر منطقة المناورات بشكل كامل، فالتقطها الرادار على متن المدمرة جماران فتم استهدافها بصاروخ كروز بحر بحر، أدى إلى تدميرها بالكامل.
وأشار إلى أن الحادث أسفر عن مقتل ثلاثين من طاقم الفرقاطة بينهم ضباط، بالإضافة إلى وقوع عدد من الجرحى تم نقلهم إلى المستشفيات القريبة.
#عاجل من #إيران | الصور الأولى لنقل مصابين بحادث إصابة الفرقاطة في خليج عمان إلى مستشفى تشابهار حسب تسجيل متداول في شبكات التواصل الاجتماعي pic.twitter.com/r1KGDhSqDH
— الشرق الأوسط – إيران (@aaa_iran) May 10, 2020
الحادث يفتح الباب حول التساؤل عن قدرات إيران البحرية ومدى التجهيزات التي تملكها خاصة وأنها تعتمد على فرقاطاتها من طراز ألوند، وكذلك الفرقاطات الجديدة من طراز مَوج التي تم تطويرها محليا في إيران، والهندسة العكسية لطراز ألوند تمّ إنجازها مع الالكترونيات الحديثة والرادار والتسليح.
كلّ الفرقاطات والحراقات مسلحة بصواريخ مضادة للسفن الحديثة. يبدو أن التركيز الرئيسي للقوة البحرية للجيش الإيراني على تطوير فرقاطات جديدة، والحراقات المتوسطة والقوارب السريعة الكبيرة القادرة على حمل الصواريخ الحديثة المضادة للسفن.
المزيد : الحرس الثوري يهدد بتدمير السفن الأمريكية .. والبنتاغون يعلن تغير قواعد الاشتباك